روايات

انا هشتغل عند الصاروخ

-اومال ايه يا بابا …مش شايف عمل فيها ايه …ده واحد مجنون ومهووس ..ده حبسها وها
تنهد عم منعم ونظر لدعاء وقال:
-يا بنتي رائد بيه ليه ظروفه واي واحد في مكانه ممكن …
-رائد بيه بيتهمني في شرفي يا عم منعم… تخيل أنا يقولي يا خاينة… بعد كل غلطاته اللي غفرتهالوا…بعد ما تحملت شكه وغلطه فيا …يحبسني ويتهمني في شرفي ويني كمان !!!
صرخت دعاء بوجع …ليسكت عم منعم ثم يقوم وياريت علي كتفها ويقول :
-ارتاحي أنتِ دلوقتي ونتكلم بعدين …خديها يا منال علي الاوضة …
اطاعته منال واخذتها للغرفة …

وقبل أن تنام دعاء أمسكت كفها وهي تقول :
-معلش يا منال بلاش اخويا يعرف باللي حصل هو صغير ومش عايزة اخليه يزعل …
-اكيد يا روحي ارتاحي أنتِ أنا وبابا رايحين نزور قـ,,ــــبرماما وبسام حاليا في الدرس ارتاحي أنتِ
هزت دعاء رأسها ثم وضعت لتنام ….
بعد نصف ساعة تقريبا رنين الجرس انتشلها من نومها لتنهض وهي تشعر بالدوران لتفتح الباب ظنا أنه بسام لتصرخ فجأة عندما وجدته علي …دفعها علي للداخل وقال ،:
-وقعتي في أيدي يا دودو …

-اطلع برة والا وديني هلم عليك الناس يا حيوان مش كفاية حياتي اللي دمرتها
-مش هطلع الا لما اخد اللي أنا عايزه …
ثم ضمها بقسوة وهي يحاول تقبيلها بالقوة صرخت وهي تبعده عنها إلا أنه التصق بها أكثر …
-واضح إني قطعت حاجة مهمة
صوت رائد جمدهما تماما!!
يتبع
العابثة الصغيرة
سولييه نصار
الفصل الخامس عشر (طلاق )

– كان ينظر إليها ببرود وكأن غضبه منها تطاير… ولكن خلف ذلك البرود كان محطم للغاية… لقد ذاق مرارة الخـ,ـيانة للمرة الثانية! حطم قلبه للمرة الثانية ولكن الذنب ذنبه…. هو من وثق بها…أعطي لامرأة الأمان وهو هو يجني ثمار غباؤه …شعر في تلك اللحظة كأن الجليد احتل قلبه فبدل أن يها هي وعـ,ـشيقها كما فعل مع زوجته نظر إليها بقرف وكأنها رخيصة لا تساوي شيئا ..
كانت تنظر إليه ب… ابتعد عنها علي لتراقب الوضع الذي هي فيه… شعرها مشعث..

ملابسها كذلك وكحلها يسيل علي عينيها …تلك الصورة جعلتها ترغب في التقيؤ …لقد شعر بالإشمئزاز منها …هزت دعاء رأسها وهي تتوسله بعينيها الا يظلـ,,ــــمها مرة اخري لكنه ابتسم ساخرا واستدار وكاد أن يذهب ….الا أنها ركضت وهي تتمسك بكفه وتصرخ :
-لا يا رائد ابوـ,,ــــس ايديك متظلـ,,ــــمنيش ….. اسمعني بس …
ولكنه دفعها بعيدا بقرف وقال:

-كفاية اللي شوفته يا محترمة ….طيب كنتوا تقفلوا الباب عشان محدش يقاطع اللحظات الجميلة دي
قالها ببرود رغم روحه التي تغلي
..ود أن يها سويا الان لعله يرتاح ولكن لا …لا تستحق أن يلوث يديه بدمـ,,ــــءها …كان علي متجمد وهو ينظر اليه برعب ولكن بدا أن رائد لا يراه حتي…
دفعها عنه وقال:
-متقلقيش يا دعاء مش هقولك ولا حاجة أنتِ ارخص من كده بكتير أنا يدوب اطلقك وارميكي عشان ترجعي لأصلك الواطي زيك …أنتِ رخيصة وهتفضلي رخيصة دايما والرخيص مش بنتعب نفسنا معاه …لا بنرميه تحت رجلينا …
انسابت دموعها وهي تشهق بألم وتقول:

-والله مظلومة هو اللي هجم ….
-انتِ طالق يا دعاء ..مش عاوز اشوف وشك تاني
لطمت دعاء ليطالعها بقرف ثم ذهب …
وقعت دعاء علي الأرض وهي تبكي وتلطم علي وجهها حتي كادت أن تمزقه…تولول بكلم*ات لا تصل حتي لأذنها ظلت تبكي وتبكي حتي فقدت الوعي تماما …لهث علي ب وهو يراقب ما حدث ثم خرج مسرعا خلف رائد وهو يشكر ربه أنه لم يه
….
-دعاء …دعاء فوقي …
صوت منال المرتعب انتشلها من كوابيسها …نهضت دعاء وهي ترتعش …رأت نفسها علي الفراش وعم منعم ومنال واخاها بجانبها …تساقطت دموعها وهي تقول بجنون:

-منال … منال ده كان حلم صح …أنا كنت نايمة هنا متحركتش من مكاني …
كانت تتكلم بسرعة وبهذيان …جعلت منال تخاف عليها …أمسكت منال كفها وقالت:
-لا يا دعاء أنتِ كنتي واقعة في الصالة ايه اللي حصل ؟!
شهقت ووضعت كفها علي فاها وهي تدرك أن ما حدث حقيقة وليس كابوـ,,ــــس بشع بل هي الحقيقة الابشع علي الاطلاق …لقد طلقها رائد …انسابت دموعها علي وجنتيها وهي تلطم ثم انفجرت في البكاء يشكل اخاف منال ووالدها وبسام أخاها …اخدت منال تهزها ب وتقول
-يا بت انطقي مالك ؟!!

-رائد
-ماله سي زفت
-طلقني
-ايييه
قالها عم منعم ومنال في وقت واحد …لتهز هي رأسها ثم بدأت تقص عليهما ما حدث بالضبط …
بعد أن انتهت كانت تشهق وتبكي في منال …بينما تجمد تم منعم ولم يعرف ماذا سيقول ..
…….

-رائد اهدي ابوـ,,ــــس ايديك
صرخ لؤي به وهو يراه يدمر ما تلتقطه يداه …كان في حالة هياج لم يراها من قبل …بينما رائد كان لا يسمعه ولا يراه …كل ما كان يراه هو خـ,ـيانة امرأتين احبهما كثيرا …ظن أن دعاء مختلفة تماما ولكنها مثلها …رخيصة وخائنة مثلها …
أوقفه لؤي ب عما يفعل وصرخ به :
-اهدي ….اهدي ابوـ,,ــــس ايديك ..

-شوفتها في ه يا لؤي …مقدرتش تستني …الهانم اللي انت قولتيلي اني ممكن اكون ظالمها كانت في عشـ,ـيقها أنا اتخانت للمرة التانية …اتك*سرت للمرة التانية بس ده غلطي …غلطي أني وثقت في واحدة ست …كلهم صنف واحد ..صنف رخيص ..ودعاء ارخصهم …
جلس علي الأرض وهو يدفـ,ـن وشه بين كفيه بتعب …نظر إليه لؤي بإشفاق وجلس بجواره وهو يربت علي كتفه …رفع رائد رأسه وقد ارتدي قناعه الجليدي وقال:
-مفيش ست تستاهل اني ابكي عشانها يا لؤي ….
امسك كفه وقال:
-لؤي خدني المكان إياه عايزة انبسط وانسي …
-رائد ..

-لا لا يا لؤي مترفضش …ابوـ,,ــــس ايديك ساعدني ..
هز لؤي رأسه بإستسلام وقال:
-تمام كمان ساعتين اجهز وانا هسهرك سهرة حلوة …
ثم نهض لؤي وذهب …
……
-انا انتهيت يا منال …لو تشوفي نظرات رائد ليا حسيت اني رخيصة اووي في نظره …من غير تردد طلقني كأني مستاهلش فرصة اتكلم أو ادافع …
ربتت منال علي كفها وقالت بحزن :
-كل ده بسبب علي منه لله …هو عايز ايه منك الزفت ده …
أخذت دعاء تبكي وتقول :

-منه لله دمر حياتي …بعد ما قولت خلاص الدنيا ضحكتلي واتجوزت اللي حبيته هو دمر سعادتي …
مسحت دعاء دموعها وهي تقول بكره :
-بس وديني لأه …
ثم نهضت بجنون وهي تخرج بمنامة البيت …
-يا دعاء استني …
صرخت منال وهي تركض خلفها …
…..

-بسمة الله الرحمن الرحيم …طيب جاية
قالتها والدة علي وهي تشعر بأن باب منزلها سوف يك*سر …
فتحت الباب لتجد دعاء أمامها فقالت:
-خير عايزة ايه …
دفعتها دعاء ب وهي تصرخ :
-فين هباب البرك بتاعك …علي فين …
خرج علي من غرفته لتهجم دعاء عليه وهي تصرخ :
-دمرت حياتي منك لله جوزي طلقني بسببك يا حقير يا حيوان
ابتسم علي ابتسامة كريهة وقال:
-انا عملت ايه ….أنا لبيت دعوتك وجيت ايه شكلي مقدرتش ابسطك…
جن جنونها.

أخذت ته وتخربشه …صرخت والدة علي وهي تزيحها عنه بينما أنت منال مسرعة. هي تبعد دعاء عن علي …
-سيبوني وديني لأه …
امسكتها والدة علي ثم صفعتها بقوة ودفعتها خارجا. هي تصرخ وتمسك شعرها :
-يعني انتِ اللي رخيصة وجاية تلومي ابني…
ثم صرخت:
-تعالوا شوفوا يا ناس بنت الناس المحترمين اللي جاية تتهجم علي ابني …
التم بعض سكان البناية وهم ينظرون بفضول لتلك المعركة الطاحنة …
دفعتها دعاء وكادت أن تها لكن منال امسكتها وهي تقول بتوسل :

-ابوـ,,ــــس ايديكي يا دعاء كفاية ..كفاية فضايح
-وكمان هتمدي ايديك عليا …جاية تلومينا دلوقتي عشان جوزك طلقك …ما هو لو مكنتيش رخيصة مكانش طلقك …أنتِ فاكراني مش عارفة رسايلك لابني وكلامكم طول الليل …ما انتِ لو محترمة مكانش جوزك طلقك …
بهتت دعاء وهي تنظر إليها ثم فجأة هجمت علي والدة علي وهي تصرخ :
-حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا ظلـ,,ــــمة اشوف فيكم يوم …
……..
بعد قليل ..

كانت دعاء تجلس في المنزل مع منال وهي تبكي …شعرها مبعثر وانفها ينزف …كلم*ات والدة علي احرـ,,ــــقت روحها …لقد اتهمتها أنها هي من اغرت ابنها …ولقد صدقها الجيران ..لقد أصبحت الآن بالنسبة للجميع امرأة رخيصة لم تستطع الحفاظ علي زوجها لأنها خانته…
-انا اتفضحت يا منال …خلاص انتهيت ..
نظرت إليها منال بشفقة وحاولت أن تتكلم لتهدئها ولكن دعاء أصبحت في حالة هيستيرية وهي تبكي وتصرخ …
…….

بعد ساعات ….
ابتسم علي وهو يتقدم منها ويقول بإنتصار:
-رائد خلاص طلق دعاء …حياتهم اتدمرت نهائي يا هانم …ها دلوقتي اقدر اخد فلوسي …
أطفأت سيجارتها في منفضة السجائر وابتسمت سميرة وهي ترجع رأسها للخلف وتقول :
-برافو عليك يا علي !!!
يتبع

الفصل السادس عشر (الحقيقة)
-خلاص كده حياة دعاء مع رائد انتهت…. مستحيل يبص في وشها تاني
قالها علي وهو مبتسم وداخله يرقص انتصارا لقد نجح في مهمته وقريبا سوف يعيدها إليه…. سوف يطيب قلبها المجروح وينسيها رائد وعائلته كلها…. فدعاء ليس فتاة من المناسب افلاتها من يده… ارتسمت ابتسامة. سخيفة حالمة علي شفتيه لتصرخ هي به وتقول:
-مش كفاية أنا كنت عايزاه يها…. عايزاه يها زي ما أختي
نظر إليها ب وقال:
-ي مين يا ست… متنسيش إني بحبها مش هعرض حياتها للخطر… احنا كده ك*سرنا رائد شوفي انتي خطتك التانية ايه أنا برة الموضوع خالص…

نظرت إليه بغضب وقالت؛
-بعد الفلوس اللي ادتهالك!!!
-يا ستي جميلك علي راسي بس لا مش عايز دعاء تتأذي …رائد هو اللي اختك مش دعاء …طلعيها برة خطتك خالص وعاقبي رائد ..بعدين شكله اصلا محبهاش ولا حاجة …ده ما صدق اتخلي عنها كأنها ملهاش قيمة …

تنهدت سميرة بغضب وهي تخرج عبوة سجائرها ثم تشعلها بتوتر وعقلها يحاول اعداد خطط مناسبة للنيل من رائد …فهي هي قد سددت له ة مميتة للغاية …ينقص فقط أن تنقض عليه لتنهي حياته تماما ….يجب أن يعاني كما عانت هي …فجأة تكونت ابتسامة شريرة علي شفتيها حسنا ما زال لديها ورقة رابحة لم تستخدمها بعد هي ليست بحاجة ل دعاء ….ما تريده هو رأس رائد فقط !!!! نظرت لعلي وقالت مبتسمة :
-عندك حق
ثم ألقت عليه ظرف وقالت:
-خد دوول ومش عاوزة اشوف وشك تاني …
امسك علي الظرف وابتسم وقال:
-امرك يا هانم …

ثم ذهب مسرعا ….
خرجت الخادمة من المطبخ وهي تمسك كوب عصير برتقال لسميرة وقالت:
-اتفضلي يا هانم …
أمسكت سميرة العصير وقالت:
-ميرسي يا رضوي …فكريني اديلك بقية حسابك علي اللي عملتيه لولاكي مكناش وصلنا لكده …
ابتسمت رضوي وهي تقول:
-ربنا يخليكي لينا يا هانم
……….
في اليوم التالي

كانت تقف بخوف أمام باب الفيلا قلبها يخفق بقوة تري هل سيستقبلها …هل سيسمعها …اقتربت من البوابة ليقف الحارس ويقول بجمود :
-اسف رائد بيه مانع دخولك
اجتمعت الدموع بعينيها وقالت:
-لو سمحت بلغه اني عايزاه ضروري..لو رفض همشي علطول
نظر إليها الحارس مطولا ثم هو رأسه وطلب من صديقه الآخر أن يبلغ السيد رائد ….
وقفت دعاء بتوتر وهي تنتظر ….انتظرت خمس دقائق كاملة ليأتي اخيرا الحارس ويسمح لها بالدخول…

دخلت دعاء وهي تشعر بأن ساقيها أصبحت كالهلام …كيف سيستقبلها يا تري …وكيف وافق بتلك السهولة …اسئلة كثيرة كانت تدور في عقلها لدرجة المتها كثيرا …دخلت المنزل وقلبها يخفق ب ..كادت أن تتراجع وتهرب ولكن أصرت أن تتحدث معه أن تجعله يفهم أنها ليست خائنة ….ستتنازل عن كرامتها تلك المرة من أجله …من أجل ألا تخسره لأنها تحبه بطريقة مؤلمة وقد عرفت أن الحياة دونه جحيم ….دعت داخلها أن يصدقها وان تعود إليه …ولكنها تجمدت وهي تري المظهر الماثل أمامها …مظهر تمنت أن تمـ,ـوت قبل أن تراه …رائد …الرجل الذي أحبته جالس وبين ذراعيه امرأة اخري ….كان ينظر إليها مبتسما متجاهلا

وجودها تماما …اغرورقت عينيها بالدموع…ودت لو تصرخ فيه تبكي …تحطم المكان علي رأسيهما ولكن كل ما فعلته أنها ظلت متجمدة مكانها وهي تبكي بألم …نظر إليها رائد بطرف عينيه وهو يبتسم بخبـ,,ــــث وهو يري انهيارها الواضح …
-رائد
قالت بصوت مختنق ليبتعد هو عن الفتاة وينهض وهو يوجه تركيزه لدعاء …
-سالي امشي دلوقتي هكلمك بالليل
قالها دون ان ينظر الي الفتاة لتهز هي رأسها وتذهب مسرعة
بعد ان ذهبت نظرت دعاء اليه بلوم ونظراتها تحكي مدي جـ,ـرحها وقالت:
-مين دي ؟!
-واحدة كنت بقضي معاها ليلة يعني عادي …

اقتربت منه وهي تقول ب:
-هو الزنا عندك عادي يا رائد …
ابتسم ساخرا وقال:
-طيب ما الخـ,ـيانة كانت بالنسبالك عادي ولا نسيتي اني شوفتك في عشـ,ـيقك ؟!
هزت راسها وهي تبكي وقالت:
-والله في اليوم ده…..
-اخرسي متتكلميش
صرخ بها وهو يقترب منها ممسكا ذراعها ب …النيران تشتعل في عينيه وذكري خـ,ـيانتها يحـ,ـرقه
-مش عايز أي كلام كفاية اللي شوفته في اليوم ده …كتاب مبسوطة وانتِ مع عـ,ـشيقك يا دعاء
بكت وهي تقول بإنهيار:
-والله ما خونتك
ولكن بدا انه لم يسمعها وهو يلصقها به ويقول بجنون:

-قوليلي كنتِ حاسة بإيه معاه ….بسطك اكتر مني
-انت مجنون
صفعها حتي سقطت علي الأريكة اشرف عليها وهو ينظر إليها نظارات اخافتها …
-ابعد يا رائد بتعمل ايه ؟!!
ابتسم بشر وهو يقول :
-وابعد ليه فيها ايه لما نتبسط شوية مدام الحرام هو اللي بيعجبك …
اخذت تدفعه وهي تبكي وتقول :
-رائد هتندم علي اللي بتقوله ده …ابعد عني …
أخيرا استطاعت دفعه ثم ابتعدت عنه وهي تبكي وتقول :
-والله هتندم علي اللي عملته يا رائد لما تعرف اني عمري ما خونتك …عكسك لما جيبت ستات هنا …

مسحت دموعها وهي ترفع رأسها وتنظر إليه وقالت:
-هتعرف اني مظلومة بس في اليوم اللي هتعرف فيه وتيجي تعتذر عمري ما هسامحك…
ثم ذهبت وتركته وهو يلهث من فرط غضبه …الكاذبة لقد راها بعينيه ولكن ما زالت تدعي الفضيلة …هي خانته وهو لم يستطع خـ,ـيانتها حتي …تلك الفتاة التي جلبها لم يستطع ان يلمسها حتي !!! …لقد كذب عليها لعلها تشعر بتلك النيران التي شعر بها….
…
في المساء كانت تسير بيأس قاصدة منزل عم منعم … …لقد ذهبت رائد حرفيا ….دمر كل شئ جميل داخلها …عاملها بسوء لذلك قررت ستبحث عن عمل ….اي عمل حتي لو كان خادمة.

..يجب أن تعتمد علي نفسها بعد أن طردها ببرود من حياته …لقد مكثت في منزل عم منعم فترة أكثر من اللازم وهذا يكفي أن تثقل عليه أكثر من هذا …الحل الوحيد أن تأخذ شقيقها وترحل عن ذلك الحي….تبدأ حياة جديدة …نظرات الناس هنا تخنقها …جميعهم يتكلمون عن العروس التي تطلقت ولم تكمل حتي شهر في منزل زوجها …وكذبة علاقتها مع علي اندلعت كالن*ار في الهشيم…وهي لن تتحمل تلك الاتهام*ات الباطلة…وقفت قليلا وهي تري المعلم سلامة يقف مع بعض سكان الحي …ما ان رأها بصق علي الأرض بقرف وقال:
-اهي شرفت الشريفة بتاعة الحي …
نظرت إليه ب وقالت:

-فيه ايه
نظر إليها المعلم سلامة بقرف وقال:
-فيه ان ده يا حبيبتي حي محترم وانتِ ملكيش مكان وسطنا
-يعني ايه ؟!
-يعني تاخدي بعضك وتمشي من هنا !!!!
………
كانت جالسة علي مقعدها… أفكار كثيرة تدور برأسها… أفكار شريرة… مخططات كارثية في عقلها ولكن فكرة معينة خطرت في بالها ونوت حقا ان تنفذها ….الآن هي عرفت نقاط ضعف عدوها وستستخدمها جيدا !! ……..

في اليوم التالي
-كان يقود سيارته بسرعة غريبة ….ضجيج عقله لا يرحمه …دموعها ….نبرتها وتوسلاتها …وأخيرا الوعد الذي القته في وجهه انها لن تعود إليه مهما حدث لو اكتشف براءتها …هز راسه ….لا هو لن يصدقها ….لن يكون ساذج لتلك الدرجة …فجأة اخرجه من شروده قوية لسيارته وقبل ان يعرف ماذا يحدث انحرفت سيارته قليلا حتي اصطدم بالحائط وارتد للخلف فاقد للوعي !
يتبع

الفصل السابع عشر (خطة محكمة)
تأوه رائد وهو يشعر بصوت ناعم يخترق اذنيه ….
نظرت سميرة الي رائد الفاقد للوعي ببرود كانت ترغب بتركه يمـ,ـوت ولكن لا لن تجعله يمـ,ـوت بتلك السهولة ….رائد غنيم سيتألم مليون مرة قبل المـ,ـوت …وسميرة هي مـ,ـوته …هي من ستأخذ حق شقيقتها بيديها ….ما ان شعرت انه بدأ يعود للوعي …اسندته حتي ادخلته سيارتها ثم انطلقت به للمشفي ..
………

كانت تقف بجوار الطبيب بينما ينظف جروح رائد محتفظة بإبتسانة ناعمة علي شفتيها بينما الحريق يلتهم روحها …قـ,ـاتل شقيقتها ها هو امامها …حمدلله انه لم يراها من قبل وهذا سوف يجعل مهمتها اسهل …لن تطلب من احد ان يه بل هي من ستأخذ حق شقيقتها بيدها ….

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى