روايات

خدت مزاجي

وهو جعلها تحس بشده بذلك.. فزهده بها وابتعاده عن البيت ليس له سبب الا انه يختنق بوجودها ولا يطيق زواجهما . كانت تقف في تلك الاثناء وشعرها يداعبه نسمه لطيفه من الهواء وكانت تقف وتضع يدها حواليها ليس فقط من البروده ولكن من عدم الشعور بالامان.. فغصبا عنها فهو روحها وهو حبيبها وزوجها.. احست بالبلاده وان بداخلها قد تراخت كل مشاعرها.. مر بعض الوقت ليدخل سليم ليجد زوجته واقفه هائمه واضعه يدها حول نفسها فمنظرها كان كالملاك الشارد كان الحزن قد ساد محياها..

وهنا زادت خفقات قلبه و انه لم يعد قادرا على بعدها اكثر من ذلك ولكنه فعل ذلك لكي يعاقبها ولكنه كان يجب ان يدرك ان كثره البعد تدمي القلب.. تجعل الانسان يلجأ الى تصرفات معاديه.. البعد ليس هو السبيل الامثل لحل الخلافات وانما المصارحه والتصالح مع النفس.. فالتقارب هو السبيل لحل الخلافات وليس البعد.. فالبعد يجعل الانسان لا يشعر بالامان من رفيقه وانه باعه ورحل.. يشعر الانسان انه فقد مكانه وان القسوه الظاهره هيا نابعه من القلب.. وهنا يفقد الانسان الامان و يكون مدخل دخول الشيطان بينهم.. لينهش عقل وقلب الاخر ينهشه و يصور له ان كل من الاخر يبغض تصرفاته..

وكلما ابتعد الانسان عن حبيبه كلما تفاقمت الامور.. فيصبح من الصعب استعاده التناغم والحب والرحمه.. فالعلاقه بين اي زوجين تقوم من الاساس علي الرحمه والمصالحه والمصارحه والتصالح مع النفس وهنا وقفت حياه فقررت ان تجعل سليم يقرر ماذا يريد فهي ادركت انه سيتركها ولن يدخلها الى نعيم قلبه.. كان سليم يقف بعيدا ينظر اليها وقلبه ينهشه على حبيبته و هو يراها تحتضن نفسها وتشعر بالوحده الشديده واحس بوجع في قلبه.. ليقترب منها بهدوء لياخذ شالا ويذهب اليها ويقترب منها ووضع عليها الشال وظل واضعا يديه حولها لفتره ليغمضا عينيهما لفتره..

فقد كل وتعب قلب كلا منهما وهنا احست بوجع في قلبها فحبيبها اوجعها كثيرا منذ ان دخل حياتها.. اوجعها كثيرا وقد تعب قلبها من الوجع ولم تعد قادره على الاحتمال. فالانثى ضعيفه هشه تحتاج الى جرعات دائمه من الحب والحنان فاذا فقدتهم يتساقط معها كل شيء.. افاقت حياه على يد زوجها وهو يدثرها بالوشاح تململت قليلا و ابتعدت عنه ثم نفضت عنها الوشاح واعطت اياه وشكرته في هدوء وانسحبت من امامه في صمت و هدوء ودخلت وكانت قد بدات تستعد الى النوم..

فاستغرب سليم و احس بالتوجس والخوف من رد فعل حبيبته الهادئ والمميت… فحياه في الفتره الماضيه كانت شعله من الحب والجنون وقلبها ملهوف,,ا عليه وعيناها تترجاه.. وتساءل في نفسه هل يا ترى زاد هو في عقابها ولكنه كان يريد ان لا تفعل ذلك مره اخرى واراد انا يعلمها درسا قويا.. ولكن بعده عنها كان اكبر معاناه لقلبها فهي كانت تمر بفتره صعبه تحتاج الى زوجها وحنانه ولكنه اثر الابتعاد في وقت كانت تريد ان تغوص في احضانه.. دخلت حياه بهدوء وابتدت الاستعداد للنوم وهنا لم يستطع سليم ان يصمد اكثر من ذلك فقلبه يوجعه علي منظرها..

فتوجه اليها واقترب منها سليم لاول مره ليسالها انت كويسه.. بدات الدموع تتجمع في عينيها ولكنها تماسكت ناظره بعيدا وقالت كويسه ما تشغلش بالك.. كان صوتها يقطر حزنا استدارت لكي تذهب الى النوم فمسك يديها وشدها الىه حاولت ان تبتعد ولكنه لم يعطها الفرصه مشددا عليها الي ان كلت ولانت بين زراعيه مستسلمه فتوقف قلبه فهي بين زراعيه لا يحس باي مشاعر وهو الذي كان يظن انها ستتلهف لاحضانه.. ولكنه البعد يا ساده يقتـ,ــ,ـل الانثي ويجعلها كروح فارقت دنياها الي الابد..

كانت مستسلمه تنتظره ان يفك يده عنها ما ان لانت يديه حتي ابتعدت واتجهت الي تم تعديله لتتركه في صمت وهدوء وظل هو واقغا مذهولا من هدود زوجته المريب لا يعرف ماذا بها عيل بارد ظلت فتره بالداخل تستعيد نفسها.. لا يجب ان تبدو ضعيفه حتي لا تصعب عليه.. وهنا اخذت قرارا سيبدل مجري حياتهم وما ان هدات وتبلد الالم بداخلها وكلم,,ات عاصم انها لا تنفعه ولا تستحقه ترن في اذنها وكلم,,ات سليم عندما نعتها بالجربوعه تلهب فؤادها فهي فعلا لا يجوز ان تكون في عالمه..

خرجت من تم تعديله لتجد سليم ليس في الحجره فكان قد غادر لغرفه ابنته ليراها وليهرب من مواجهه حياه لانه ان بقي سيلهبها عش,,قا.. يالهذا الغباد الذي يذبح فؤاد الحبيب.. فابتسمت بسخ,,ريه وقالت في نفسها وانت كنت مستنيه ايه غير كده هيفضل مستنيكي حتي بعد ماشاف حالتك.. يا خساره يا سليم يا خساره حبي وعش,,قي ليك بس فعلا كفايه ذل لحد كده.. انا اصلا لسه ما اتعافيتش من طع,,ناتك السابقه والتمست لك العذر لاني بحبك وكنت مستعده ان ابقي تحت قدميك ولكن كفي.. فانا عزيزه في نفسي لن اذل نفسي اكثر من ذلك..

واتجهت الي تم تعديله وتدثرت بالغطاد وغطت في النوم وهيا قعد عقدت العزم علي شئ يريحها ويرحه في نفس الوقت.. دخل سليم متوقعا ان يجدها مستيقظه ليجدها نائمه والانهاك يبدو علي وجهها فاحس بنغزه في ص,,دره.. وتحدث في نفسه.. كفايه يا سليم انت مالك قاسي كده كفايه انت مش

انت في الصفحة 44 من 49 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى