
ذهب الي الشركه اخيرا واقترب من حازم وشكره علي مافعله معه وبدا حازم يعطيه اخر المستجدات والم بكل شئ .
قال حازم . انت ياعم انا عايز اتجوز البت… بقالي سنه متمرمط من هنا عشان الست مراتك انا ماعتش قادر فبقولك عشان اروح اتقدم وتيجي معايا..
فرد سليم.. عيوني يا قلب اخوك البت تستاهل ومحترمه… ثم سرح قليلا..وتنهد كان علي قلبه جبال..
احس حازم به.. ايه يا صحبي..
رد سليم… انا حاسس اني هتجنن عايش في النعيم مراتي بتعش,,قني وبعش,,قها بس للاسف انا حاسس اني مابين لحظه والتانيه هتفتكر كل حاجه وترميني بره ..
عايش في رعب كل اما تكشر او تصرخ قلبي بيقف.. مستني المقصله تنزل تفصل رقبتي عن جسمي.. مستنيها تخلع قلبي… عارف لو هيا صحت زعلانه كنت هعمل المستحيل اني اصالحها كنت هركع تحت رجليها بس بس عشان ترضي.. بس للاسف انا مستني القضا.. مستني تصحي وقلبها ينشق وتم,,وتني بالحيا.. انا مش عارف اعيش.. قلبي ده مقبوض علي طول مابسيبهاش لحظه عايز اشبع من حبها لاني عارف اني هنزل علي جدور رقبتي… انا دبحتها ومستني تدبحني بس مش عارف امتي مستني وموجوع اوي.. سنه كامله بين ايديا وفي حض,,ني.. سنه كامله بحاول اشبع منها وبتعذب كتير.. ويوم م,,اتفوق يبتدي العـ,ـذاب الاكبر..
كأن انفصالها عن الدنيا ماكنش عذاب كفايه.. لا ربنا قال اهيه قدامك وبتحبك وفي حض,,نك بكيفها بس استني اليوم اللي هخدها منكا .. عشان انت زباله وعملت فيها اللي مافيش بني ادم سوي يعمله كانت دموعه تنهمر…
قام حازم وربت علي كتفه وقال هون علي نفسك يا صحبي وسيبها لله وادعي انها يوم ما يحصل تفتكرلك كل الحلو اللي عملته.. عيشها في الحب واعش,,قها يا سليم ساعتها قلبها هيوجعها صحيح بس هيوجعها اكتر انها تشوف كل الحب ده وتسيبه… حياه طيبه وانت ندمت وتستحق فرصه.. ادعي ربنا ان القلوب تتألف ربك رحيم…
نظر اليه سليم وهز راسه وقال..
يا رب انت عالم اني ممكن ام,,وت من غيرها رجعهالي وسيبهالي.. يا رب انا مستعد اعيش تحت رجلها بس م,,اتسبنيش… يا رب انا تعبت وماعتش قادر… سبحانك ربي يخطئ ويجرم الانسان وينسي ربه وقتها ثم يتذكره وقت المحن لاجئا اليه ليس له الا هو…
تابعوني علي حكايات_mevoبائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت العاشر ……….
مرت الايام جميله فحياه كانت تشع نورا في البيت تداعب اصحابه وابدعت في صناعة مخبوزاتها التي تعش,,قها وعادت حياه صاحبه البهجه.. وكانت دائما تستقبل سليم بحب شديد وفي نفس الوقت تعلقت بفريده جدا فاصبحت مثل امها..
فكانت تقضي معها الكثير من الوقت اثناء غياب سليم وكانت هنا تاتي اليهم بين الحين والاخر بعد ان تم زفافها علي حازم واصبحو اصدقاء لا يتركون بعضهم . كان سليم يعود الى بيته سعيدا حالما والخوف دائما في قلبه من ان يستيقظ من هذا الحلم الجميل علي فاجعه كبرى وهي لفظ حبيبته له من حياتها.. كانا ينعمان بالحب وبينهم ابنتهما روح التي اصبحت روح جدتها وكان الكل يعيش في سعاده كبيره .
كانت حياه في بعض الاحيان تذهب الى شاطئ الصخور وتفعل ما كانت تفعله من قبل رغم بعض الاعتراض من سليم ولكنها ما ان تشاكسه يمتثل لها بسهوله واحيانا يذهب معها..
مرت الايام شهر بعد شهر و سليم يعامل حياه معامله الملوك والاميرات يدللها ولكنه كان يأخذ حذره مع ان يقترب منها كزوجين خوف,,ا من ان تتذكر شيئا.. وكانت هي قد بدات تستعجب ببروده وبعده هو عنها فارجحت ذلك الى انه يخاف عليها من قلبه حيث انها مازالت مريضه ولا يريد ان يضغط عليها.. وخافت ايضا من ابتعاده فهو يعيش في مجال به الكثير من السيدات فكان قلبها ياكلها عليه..
وفي ذات يوم قررت ان تخطو هيا اليه خطوه عاشق.. استعدت وكانت تنتظره تلبس ثياب رائعه تبرز مفاتنها بشده وتنساب بحريريه عليها.. فاعدت له مائده رائعه عليها الكثير من الشموع والورود وتضع له سفره مجهزه باشهي الاطعمه و بعض من مخبوزاتها التي يعش,,قها وانتظرته.. مر بعض الوقت ليدخل سليم يجد زوجته تنتظره امام المائده والشموع وراءها وهي تبدو خلابه لوحه فنيه مرسومه.. ملاك فاتن وخاصا وهيا تتدلل هكذا كانت اميره جميله تربعت على عرش قلبه.. توجس في قلبه كثيرا همس في سره… استر يا رب انا مش هستحمل دانا غلبان وهم,,وت عليها..
ظل قلبه يدق بشده وخاصه ان زوجته بدات في التدلل عليه وهو لا يستطيع ان يقرب منها لانه كان يخشى ان تعود اليها ذاكرتها بعد ان يصبحا معا.. ظل ياكلان وهيا تداعبه .. طلبت منه ان يرقصان معا.. فاحس ببلاهه فشدته وشغلت الموسيقي وظلا يتمايلان وهما في دنيا اخري.. فاقترب منهاوهو هيمان بها ولا يستطيع انا يشيح بنظره من عليها.. فهي قد خلبت لبه وافقدته شعوره تماما.. فكانت ناعمه حالمه تنتظره وفي عينيها لهفه شديده وطلب منها.. لم يستطع سليم ان يصمد وضـ,ـرب بكل قراراته بالتعقل عرض الحائط..
فشدها اليه واخدها في حض,,نه ثم رفعها وقبل جبينها وظل يدور بها وهي تضحك قائلا وهو متيم بها انا شايف قدامي ملاك من السما.. الجمال ده كله ليا لوحدي.. انا حاسس ان قلبي بيرفرف..
اقتربت منه اكثر ووضعت يدها حول رقبته وقالت…. انا كلي لك يا حبيبي..
حس سليم بتصاعد حراره جسمه وحاول ان يسيطر على نفسه ولكنه كان يثبت المراجل التي تشتعل بداخله وهو يعلم انها ستنفجر في اي لحظه.. ظلا يتسامران ويا كلان وهو يدلعها ويداعبها وهي تستجيب له و تقترب منه بشده وكانت تدلل عليه وهنا لم يستطع سليم ان يصمد اكثر من ذلك فقام بها لينعم بها في احضانه ويصبحا زوجين طبيعين ينعم كل منهم بالاخر مقررا سليم انا يعيش حياتهم وينعم بمن يعش,,قها الى ان ياتي ذلك اليوم الذي يعلم و متاكد انه سياتي.. نصيبه من الدنيا في الفاجعه..
التي يعلم انها ستدمره.. فقرر ان ياخذ من الدنيا بعض من نصيبه في السعاده وان يغرقها في حبه وان يجعلها تهيم به ويسقيها من عش,,قه كما يهيم بها حتى يصبح كل منهما روح الاخر ولن يستطيع اي منهم ان يبعد عن الاخر…
مرت الايام جميله والشهور وكانت علاقه سليم وحياه علاقه خياليه ملائكيه يدللها وتعطيه هيا من العش,,ق الوان.. لا يرفض لها طلب كانت حياه تعيش اسعد ايامها وحبيبها يلهب فؤادها.. فلا تصدق انها ممكن ان تكون عايشه مثل هذه السعاده.. وان سليم قادر على اسعادها كثيرا في تلك الاثناء كان ايضا بعد ان تزوج حازم وهنا وعاشا هما ايضا في سعاده كان حازم ايضا يشعر ببعض الخوف ويتوجس عند حدوث الفاجعه فهنا ستغض,,ب منه ايضا وتفارقه وكانا دائما بصحبه حياه وسليم …

