
توقف في احد الشوارع من تعبه.. كان قد انتهى تماما من وجع قلبه الشديد وم,,وت روحه بداخله.. هي كانت الروح والنفس الذي يتنفسه وظل صامتا لبعض الوقت لا يعلم ماذا يفعل.. كان قد وضع راسه علي مقود العربيه و الدموع تتساقط وهو صامتا وظل يتردد بداخله ويتخيل صوت الحيه مقاطع كلامها يتردد في اذانه.. عايزه تبقى هانم عايزه الفلوس والحسب والنسب عايزه الفلوس والحسب والنسب.. رفع سليم راسه وكأن دخلت كل الشياطين بداخله فتحولت نظراته الى الجمر وقال ما بقاش سليم الحديدي اما كنت ارد لك القلم يا حياه وارشقه في قلبك واخليك عبره للي بس يفكر يضحك على سليم الحديدي..
ما بقاش سليم الحديدي عن حق ان ماخرجت قلبك وم,,وتك بحصرتك على كل اللي عملتيه فيا. ما بقاش سليم الحديدي ان ماكنت اطلع روحك و اشوفك قدامي تتقطعي من الوجع.. ساعتها وخبط على قلبه وقال ن,,اري ساعتها جايز تبرد… جايز تبرد.. وده عمره ما هيبرد ن,,اري.. انا نفسي اطلع قلبك بيدي واعرفك يعني ايه هو الوجع عن حق. ماشي يا حياه اللي قدامك دلوقت مش سليم الحديدي الاهبل اللي غفلتيه.. اللي قدام ابن عاصم الحديدي اللي اتفقتي معاه سليم الحديدي ابن عاصم ابن الشر كله اللي هوريهولك. وهيعرفك يعني ايه بس تفكري بتضحكي على واحد حبك وعش,,قك..
يا حزنك يا حياه هيجيلك ويحط عليكي يا حزينه ادار العربه واكمل وذهب الى بيته ودخل حجرته في صمت يجلس على تم تعديله وركن عليه وهو تم تعديله موجوع.. ليخطط ماذا سيفعل مع من مزقت فؤاده مع من يظنها انها الحيه الرقطاء.. في تلك الاثناء كان حازم رجع الي الفرح لتاتي اليه هنا وحياه وظلت حياه تبحث عن سليم هنا وهناك فقال لها ان صاحب العمل استدعاه في ماموريه عاجله وانه لم يستطع ان ينتظر. بحث عنها ولكنه اضطر ان يرحل خوف,,ا من ذلك الرجل.. وطلب منهم ان كل واحده يوصلها الى بيتها.
كانت حياه قلقه بعض الشيء وغاضبه من ذلك الرجل الذي يعمل عنده سليم لانها تعتقد انه بلا رحمه وانه يعامل سليم معامله سيئه فقلبها موجوع على حبيبها.. حاولت اكثر من مره ان تكلمه ولكن كان هو قد قفل تليفونه حتى يفكر ماذا سيفعل معها ظل طول الليل يفكر كيف يرد لها طع,,نتها اضعاف. كيف يجعلها تعض اص,,ابعها من الندم على ما فعلته به و اجرمت في حقه وهو قدم لها واعطاها قلبه ولكنها قابلت ذلك بالجحود والخيانه.. كيف تكون حرباء متلونه كل هذا التلون كيف يكون ذلك الوجه الجميل ورائه كل هذا الخداع والغدر.و ما ح,,رقه انها تتمسخر عليه مع صديقاتها..
ضحك وقال ستصبح مضغه في السنتهم..وكان عاصم سيكمل عليه و سيطع,,نه بعدها احس بالقرف الشديد.. انفاسه تخرج بصعوبه خناجر تشقق ص,,دره كان يدور في الحجره كالمجنون ولا يعرف ماذا يفعل ولكن كل ما يعرفه لابد ان يح,,رق قلبها كما فعلت بقلبه فهو لا يستحق ذلك.. كان يتذكر كيف اوقعته وهو بهبله صدقها كانت صوره خياليه لا تصدق اصلا ولكنه صدقها.. ملاك بزياده ولكنه لم ينتبه لقد فتنته بابتسامتها.. كان يظن ان عائلته هي الوحيده التي تتمتع بشر الدنيا ولكنه لم يكن يعرف الشر موجودا و متجسده في هيئه انثى جميله من يراها يظن ان هي ملاكه الحارس وهي انسيه يتلبسها الشيطان.
وهنا جاءت اليه فكره شيطانيه لا تاتي الا من دماغ سليم عاصم الحديدي فهو الان ابن عاصم الحديدي يسترجع كل شرور والده حتى يستطيع ان ينتقم منها. اخذ بعض الحبوب المهدئه حتى يستطيع ان يخفف الم قلبه لينام وهو قد استقر علي مخطط لينتقم ممن ظن انها الحيه في حكايته لياتي ذلك الزمن الذي سيعض انامل الندم من فعلته البشعه…
هيبقي منك لله بس اصبر يا حزنك يا حياه

