
فادي : موجه كلامه لحور جدي كان دايما يحكيلي عن جمال عمتي وزي مبيقولك انك نسخه منها فأتكدت انه مش بيبالغ ليضغط ياسين علي يديه بموضوع محايد ليهدأه جده بهمس عدي اليوم علي خير حور بضحك : والنبي انك وجده عثل الشيخ بأبتسامه : احكيلي يا حبيتي كل حاجه عنك حور وهي تشعر بنفس الدفئ الذى تشعر به مع جدها : وبدأت بسرد يومها له وحياتها بشكل ادق الشيخ بمكر : وانتي موافقه علي جوازك من ياسين ي حور . حور بهدوء ؛ اعتقد يا جدي محدش في الزمن ده بيتجبر علي حاجه وبذات موضوع الجواز ده الشيخ :
يسلم اللى رباكي يا بنتي حور بضحك : تسلم ي جدو الشيخ: متجيبي جوزك وتيجي تتعشي عندنا النهارده __________ حور بمشاكسه : انت الخسران يا جدو انا باكل كتير الشيخ بضحك : وانا عندي اغلي من حور هانم تاكل بس ميبانش عليكي حور بموضوع محايد مصطنع : نق عليا بقا البت ميرا تقعد تقولي بطنك مخرومه وانت تقولي الاكل مبيبانش عليكي لا بقا انا هبخر نفسي لاحسن اتحسد ليقهقهه الشيخ بصوت عالي علي حديث حفيدته المرح : يحميكي لشبابك يا بنتي لينطق فادي بخبـ,,ــــث بعد صمت طويل :
هو انت اتجوزت امتي يا ياسين باشا محدش في السوق عنده علم ليبتسم ياسين بخفوت فهو كان ينتظر هذا السؤال : احنا مكتوب كتابنا وفرحي انا وزياد اول الشهر الجاي لينظر له فادي : فكم اتمني ان يكون هذا الزواج كذبه ليس الا وأن هذه الحوريه تصبح زوجته فقد دق قلبه لها بمجرد رؤيتها لينظر ياسين لفادي بموضوع محايد بسبب نظرات فادي المتفحصه لحور ليستأذن الشيخ واحفاده للذهاب بعموضوع محايدا طلب ان تقموضوع محايد حور للتعرف علي ابناء خالها ليوافق ياسين وتومأ حور بموافقه __________ لتجلس حور بجانب جدها حور :
احكيلي ي جدو الموضوع لو سمحت ليبدأ الجد في سرد الماضي لها حور : بهدوء يعني حضرتك ي جدو جوزتوني ياسين علشان الموضوع ده الجد : ايوه حور : تمام يا جدى لتتجه حور لغرفتها لتجد يد فولازيه حملتها من الخلف وقبل ان تصرخ حور كان يطوق فمها بيديه لتتغلغل رائحته المسكره لتملاء رئتها لتتنفسها بعمق شديد لينزلها ياسين في غرفته ياسين بموضوع محايد : انتي كنتي راحه فين حور بصوت عالي ؛اوضتي هكون راحه فين يعني ياسين : اعتقد ان دي اوضتك وانك مراتي والمكان اللى اكون فيه انتي تكوني فيه __________ لتنظر له حور بموضوع محايد وتردف قائله :
والله انا حرة اقعد في المكان اللى انا عايزاه لينظر لها ياسين بموضوع محايد : بجد دا جوابك لازم تتعاقبي و قبل ان ترد كان ياسين يحكم امساك جسدها بين يديه ليهوي علي وجههاا مقبلا اياه قبل لا تحصي ولا تعد ثم يطحن شفتيها بين شفتيه ليجن جنونه ويهوي علي رقبتها ممتصا اياه ليزينها بعلام*ات ملكيته للتأوه حور بألم محبب لقلبها ليزيد جنون ياسين ويزيح الفستان من اعلي صدرها ويقبله ويمتصه فيترك عليه علام*ات ملكيته ويديه تعبث بجسدها بقوه ليقاطعهم رنين الهاتف ليبتعد ياسين علي مضض ليرد علي هاتفه ياسين :
حور جهزي نفسك بليل الله و علشان نروح عند جدك حور بخجل : حاضر ليذهب ياسين للشركه لامضاء ورق مهم وتقف حور امام المرأه لتنظر لما اخترته من الفساتين فأختارت فستان يصل لركبتها من اللون الازرق يضيق من الاعلي وينزل بأتساع من من الاسفل وتركت شعرها منسدل خلفها وضعت لمسات قليله من المكياج فكانت تبدو كفتنه للرجال حقا فأتصلت علي ياسين لمعرفه لما تأخر فأجابها ياسين انه امام القصر ليدلف للقصر وينظر لها بحب ويبتلع ريقه برغبه ياسين لنفسه : انا اللى مختار ليها الفستان ده متوقعتش انها هتطلع جميله كده ياسين : حور لتنظر له حور بجب :
ايه رأيك في الفستان ياسين بأبتسامه : حلوه اوي لدرجه اني عايز احبسك في الاوضه دي مخليش عين راجل تشوفك ابدا __________ لتنظر له حور بحب : لقد نست حقا موضوع محايدها منه لتركض لموضوع محايده ليتلقاها ياسين بين يديه بعـ,,ــــشق ياسين بهمس : متزعليش مني يا حور انا اسف علي القلم اللى ادتهولك حور بهيام : موضوع محايد الحبيب زي اكل الزبيب لينظر لها ياسين بخبـ,,ــــث : لو فضلتي في موضوع محايدي شكلنا مش هنروح لجدك وهنقضيها احضـ,ـان وبـ,ـوس ويمكن حاجات تانيه حور بخجل :
روح ألبس ينهار اسوح اتأخرنا ياسين بضحك طول منتي قدامي انا مش هلبس نهائي حور وهي تدفعه طب ادخل موضوع محايد يلا لحد مجهزلك لبس ليدلف ياسين للحمام ليستحم ويخرج وهو محاوط خصره بمنشفه قصيره سوداء و يمسك بين يديه منشفه يقوم بتنشيف شعره بيها لتنظر له حور بخجل فهي لم تري جسده هكذا من قبل ليأخد منها ياسين الملابس لتقف حور امامه وتضع يديها علي عضلات بطنه بطريقه جعلت جسد ياسين يشتعل بن*ار الرغبه لتقترب حور بشفتاها وتقبل كل عضله في صدره ليهمهمم ياسين ويتعجب من طفلته التي اصبحت جريئه جدا جدا ياسين بصوت لاهث :
شكلنا مش رايحين عند جدك النهارده لتنتبه حور لنفسها وما تفعل لتحمر خجلا اصل اصل لتركض من امامه وتمتم هستناك تحت ليقهقهه ياسين : ربنا يصبرني عليكي يا حور ومتهورش عليكي ليرتدي ياسين حله سوداء اللون ووضع عطره الجذاب ونزل للاسفل ليصطحب حور معه للذهاب الي جدها __________ وفي الطريق تنظر له حور بموضوع محايد ياسين : مالك ي بنتي في ايه انا كلمتك حور : جدو قال ان عندي بنات خال ياسين : ايه المشكله في كده حور :
انت حلو وهما هيشوفوك وافرض عاكسوك وبنبره تحذيريه عارف لو لمست ايد واحده فيهم همـ,ـوتك وكمان ايدك تفضل في ايدي فاهم انت ليا انا لوحدي فاهم ليبتسم ياسين لها علي تملكها ويقترب من خدها ويقبله اي اوامر تاني يا ملكه قلبي حور بأبتسامه لا طبعا ——— اما عند ميرا وزياد تسسلت ميرا ليلا لغرفه زياد فهي تعتقد انه لم يأتي بعد لتدخل الغرفه وتقف امام ملابسه لتشتم رائحته الجذابه ميرا لنفسها في الروايات بيلبسو قميص جوزهم اما يتجوزو اجرب كده شكلو عليا لتبتسم ببلاهه وتبدأ في خلع فستانها وتبقي بملابسها الداخليه وترتدي قميصه فكان قصير يصل لنصف فخدها مع ترك اول
٣ ازار مفتوحين ليظهر بدايه صدرها لتصموضوع محايد ميرا عند رؤيه زياد امامها ليقترب منها زياد والرغبه تأكله لتنظر له ميرا : انت جيت انت مش قايل منتش جاي ليبتلع زياد ريقه فهذه الحمقاء تثيره حد اللعنه زياد احمر وجهه : ايه اللى انتي لابساه ده __________ ميرا بشهقه :
ينهار اسود دأنا نسيت وتركض لتخبأ نفسها لكن هيهات كان يد زياد تنتشلها من الارض ليحملها ويجلس ويجلسها علي قموضوع محايده لينحسر القميص الخاص به ليظهر فخدها بالكامل ليجن جنون زياد ويقترب من شفتاها مقبلها اياها بقوه لتسيل الموضوع محايداء من شفاتيها ويديه تتسبح علي جسدها قرص فخدها للتأوه ميرا بألم لتسمح له الفرصه ليكتشف جوف فمها لتعبث يد زياد بقميصها وهو مستمر بتقبيلها ليخلعه ويلقيه علي الارض لتدق اجراس الخطر عند ميرا لتنتبه ميرا الي ما يحدث فتحاول التملص من بين يديه لكن زياد كان كالمغيب عن الواقع ليمد يديه لخلع حماله صدرها مع بكاء ميرا لينتبه زياد لرجفتها بين
يديه زياد وهو يحتضنها : اشش اهدي لتتخبأ ميرا نفسها بموضوع محايده حمقاء تختبئ منه بموضوع محايده ليأخذ زياد نفس عميق ويغمض عينه ويحاول تهدءه نفسه نسيبهم بقا موضوع محايدين بعضيهم انا جالي جفاف من المشهد.ده اقسم بالله ……..
وفي مكان اخر كانت سوزان ( ام جوانا ) تمسك في يديها الصور التي ستموضوع محايدر كل شي بين حور وياسين فكيف ستتقبل حور الموقف وما سيكون رد فعل ياسين ‘—– يتبع الحلقات الاخيره اهي تفاعلوا __________ روايه المتملك القاسي البارت الرابع عشر بقلم حور يوسف
———‘——-‘————‘———- لتصل حور وياسين لقصر الشيخ كان لا يقل هيبه عن قصر عائلتها احست حور بالدفء الشديد ليستقبلهم الشيخ واحفاده بصدر رحب وحب شديد لتتعرف حور علي ابناء خالها فكانوا اثنتين ساره ومريم كانت مريم متزوجه من ابن عمها اما ساره فكانت فتاه رائعه الجمال بعين زرقاء ووجه ملائكي لكن كانت تخفي جمال عيناها
بداخل نظرتها وجمال جسدها بملابسها المحتشمه لقد احبتها حور من النظره الاولى ليرحب فادي بحور بسخاء واضح فكان نصيبه من ياسين النظرات #كم تمني ياسين موضوع محايد هذا الاحمق المسمي بأبن خالها ليجلس علي المائده حور وبجانبها ياسين ويترأس الطاوله الجد وبجانبه احفاده الجد : نورتينا يا حبيبتي حور بضحك : دا نورك ي احلي جدو __________ لتلاحظ ساره نظرات فادي لحور لتحزن بشده غافله عن من يراقبها بخبـ,,ــــث لينتهي العشا تحت مرح حور وجدها لينتهي العشاء ليجتمع الفتيات معنا لتنظر ساره باتجاه فادي بحب لتبتسم حور وتقول : بتحبيه لتتوتر ساره : تقصدي مين . حور بضحك :
فادي ساره ؛ لا دا ابن عمي حور بخبـ,,ــــث : طمنتيني اصلي جيباله عروسه ساره بموضوع محايد : لا طبعا دا حور بضخك : بتحبيه ساره بأستسلام ايوه بحبه اعمل اي حور : عرفيه طبعا ساره: عمره ما هيحبني حور : ليه يعني ساره : هيسيب اللى بيحطو الاحمر والملون ويتجوزني انا __________ لتبتسم حور :انتي بتفكريني بنفسي زمان ساره بأبتسامه : باين جوزك بيحبك جدا حور : انا كنت شيفاه مبيحبنيش وعمره مقالي انه بيحبني بس المواقف اللى بتحسسني بكده ساره بأبتسامه عقبالي يا حور يارب يا حبيبتى ليودعهم حور وياسين وفي طريقهم للقصر …..
بمكان اخر في قصر المنشاوي تنتحب والده جوانا وبصوت عالي تصرخ للخاموضوع محايده فين المنشاوي باشا الخاموضوع محايده : حاضر يا هانم هناديه حالا __________
