روايات

حور وياسين ج١

علشان جاسمين وال زيهاا يفضلو لازقين فيه وانتي زي العبيه بتصدقي كده حور :بس ميرا : متقطعـ,,ــــنيش واسمعي للاخر هو يعني هيبصلك علي اي بصي لللبسك وللبس جاسمين والنبي البت حاطه احمر واخضر ولابسه لازق وضيق وموزه وصاروخ في نفسها وانتي لابسه فستان ناقصه المصاصه والضفيره ي حور لازم تبقي موزه كده وتغريه وكمان تعرفي الكل انكم متجوزين علشان ميبقاش علي حل شعرو حور بضحك : يخربيتك دانتي هتطلعي عين ال هيتجوزك ميرا : يجي هو بس حور : والله موجود بس اتحركي بس ميرا بضحك : مش اما يتحرك هو الاول المهم بقا عندك لانجري حور :

ينهار اسكتي لحد يسمعك ميرا : سيبي المهمه دي عليه واعلمك حركتين كده تعمليهم للواد مهمها كان دا اخويا بردو بس اي شوقي ولا تدوقي تلوعيه كده حور بضحك : يخربيتك الفاظك دي مبفمهاش المهم انا هروح المكتب باي وتقترب من اذن ميرا : وهروح مع ياسين لتضحك ميرا بخفوت : روحي روحي لتذهب حور الي المكتب لتجد جاسمين جالسه علي مكتبها حور : الاستاذ ياسين جوه جاسمين بغرور :

ايوه استني اقولو لتدلف جاسمين لتخبرو عن قدوم حور ليأذن بدخولها لتدلف حور للمكتب لتجد ياسين يجلس علي مكتبه خالع لسترته ازرار قميصه مفتوحه يشمر ساعديه لتلوي شفاتيها بغضب من فكره ان جاسمين تراه هكذا كل يوم ياسين بغضب واضخ في صوته : قربي هنا لتقترب من ياسين وقلبها يرجف بسبب حضوره القوي يؤثر عليها كثيرا لتقف بجانبه ليشدها لتجلس علي قدميه لتبلع حور ريقها : مالك انت غضبان ليه ياسين : عدي اخطائك حور :

بس انا معملتش حاجه ليقترب منها دافن رأسه في عنقها مشتم رئحتها التي تسكره مين ال كنتي بتكلميه ده حور :دا جاسر ليقرصها ياسين في فخدها للتتأوه بألم ياسين : مفيش اسم راجل غيري يجي علي لسانك حور بألم وهي تمسح مكان قرصته : حاضر لينزل ياسين برأسه ليقبل مكان قرصته ثم يصعد الي رقبتها ليقبلها قبل رطبه طويله لينتقل الي شفتيها ليأخدهم في قبله عنيفه ممتص شفتيها السفليه الممتلئة بأثاره ليرتجف جسد ياسين معلن عن فقدانه السيطره علي نفسه ليبتعد عنها ويشدها لاحضانه ويد*فن رأسه في رقبتها ليهدأ قليلا ياسين :دا عقابك علي اي غلط تعمليه فاهمه حور بخجل :

هممم ليبتسم ياسين ويشد علي احتضانها ياسين : متوقعتش طفله زيك تعمل فيا كل ده حور :بغضب طفله تاني لا بقا لازم اغير من نفسي علشان متقولش طفله دي تاني ياسين بضحك : هتعملي اي يعني حور : هشوف كده ————————— يتبع رأيكم اكمل ولا لا ووتتوقعو اي هيحصل وكدهو دا علشان خاطر المتابعين اهو فصلين هديه المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل السادس روايه المتملك القاسي البارت السادس بقلم حور يوسف حور :بغضب طفله تاني لا بقا لازم اغير من نفسي علشان متقولش طفله دي تاني ياسين بضحك : هتعملي اي يعني حور :

هشوف كده بقا
لتجلس حور بأحضان ياسين حور :مش هتوريني المشروع ياسين : مشروع ايه وكلام فاضي ايه سبينا في المهمه دي حور بضحك : انت مجنون ياسين بغضب مصطنع : عيدي تاني لترتعب حور : وبخوف اسفه مقصدش والله ليشدها ياسين لحضـ,,ــــنه : انا مجنونك انتي وبس لتشد حور علي حضـ,,ــــنه وتتكلم بخفوت : هي جاسمين دي هنا من زمان لينتبه ياسين لنبره الغيره في صوتها : ايوه بتسألي ليه حور: مفيش عادي ياسين :اسمعي يا حور الشغل حاجه والتعامل فيه بيبقى بحدود ياريت تفهمي كده حور : فاهمه ممكن طلب ياسين :اطلبي طبعا حور:

اروح اعمل شوبينج مع ميرا ياسين : وليه شوبينج مش لبسك جالك الشهر ده حور وهي تلف زراعها علي رقبته وتقبل خده بجراءه غير معهوده منها : اصل جدو زوقه مش بيعجبني ولبسه عواجيزي اصلا ياسين بخبـ,,ــــث : اها واي كمان حور : وألوانه غامقه اوي وكنت اما اطلب منه اخرج اجيب لبس يقولي لا ياسين : ينهار اسود للدرجة دي زوقي وحش في اللبس حور ببراءه : لا زوق جدو اللى وحش انت زوقك حلو ياسين : ي قلبي منا ال بجيب اللبس لتشهق حور بتوتر بس هو لبس محترم و اصلا و ووو ياسين بضحك علي منظرها الطفولي :

اهدي خلاص خلاص يا ستي اطلعي جيبي لبس بس لو قصير يا حور صدقيني هتزعلي من اللى هعملو فيكي حور : هجيب لبس طويل واالله واسع كمان ياسين : ماشي هتروحوا بس هتاخدوا معاكو حرس حور بفرح :ماشي ياسين ؛ مستاهلش حاجه علشان هسيبك تمشي حور : حاجه ايه ياسين : بوـ,ـسه مثلا حور بخجل : بطل قله ادب ياسين : خلاص منتيش خارجه حور بخجل : خلاص خلاص وتقبل خده برقه ياسين : ابن اختك انا حور : امال عايز ايه بقا ياسين بخبـ,,ــــث وهو يشير لشفتاه هنا لتظر حور بخجل ايه ايه لا طبعا عيب يا ياسين ياسين بضحك:

دانا زي جوزك بردو بس خلاص طالما مكسوفه مفيش خروج انتي لسه صغننه لتغضب حور وتشد رأسه وتقبل وتغمض عيناها وتضع شفتيها علي خاصته لينصدم ياسين من جرائتها لتبتعد حور بخجل اهو ممكن أ… ليقطع ياسين كلامها وهو يقبلها بتمهل كأنه يمتلك كل الوقت في العالم لتتحرك يديه بحريه علي جسدها الي ان طرق الباب اللعين جعله يبتعد عنها علي مضض ياسين بلهاث وهو يشير الي بابا ف مكتبه ادخلي الحمام ده ضبطي نفسك لتومأ حور بنعم وتذهب من امامه بخجل ليعتدل ياسين في جلسته ويعدل شعره الذى قامت حور بشده منه عده مرات ليأذن لجاسمين بالدخول لتدلف جاسمين وتعطيه الملف

الخاص بالصفقه لينظر له بتمعن جاسمين : هيه فين الانسه ال كانت هنا ياسين بثبات :في الحمام ليه جاسمين : اصل اتأخرت عندك فقلت لتكون مش فاهمه ابعت حد غيرها يفهم اكتر ياسين بحزم : ومن امتى بتتدخلي في الاوامر اللى بصدرها جاسمين : ابدا ي ياسو بس ياسين : احنا في مكان شغل يا جاسمين ايه ياسو دي لتخرج حور من الحمام لتنظر لجاسمين بغضب ياسين : اتفضلي ي انسه حور ودا ورق المشروع حور بغضب : لا انا هستناك نروح مع بعض وتجلس علي الكرسي لتنظر جاسمين بشك :

تروحو مع بعض ازاي وقبل ان تنطق حور سبقها ياسين : اصل حور بنت عمي جاسمين : بشك اها تمام ياسين : اتفضلي انتي ي جاسمين علي مكتبك واما اعوزك هطلبك جاسمين : تمام يا فندم وتذهب من امامه ليبتسم ياسين علي طفلته هل اصبحت تقول له لا الأن ياسين : منتي لو فضلتي قاعده مش هشتغل النهارده خالص
حور ببراءه: مش هعطلك والله هقعد هناك كده وبس والله ياسين : مش هقدر تفضلي جمبي ومخدكيش في حضـ,,ــــني بس اممم عندي فكره كل عشر دقايق تقومي تديني بوـ,ـسه ولو مقومتيش بنفسك هقوم انا اديكي بدالها اتنين حور بضحك :

طيب اشتغل انت بس كانوا فرحين غافلين عن من يرتب لهم المكائد ويريد السيطره علي قلوبهم الجامحه كحصان عربي اصيل غير قابل للترويض ولنتركهم معا يغرقون في طوـ,,ــــفان حبهم غير المباح عنه من اي طرف منهم فحور تظن انه يفعل هذا لانه واجبه اتجاه عمه (والدها ) فقط وياسين يظن انها طفله غير مدركه لمشاعرها وتحبهض حب تعود كما كانت في طفولتها فهو كان امها وابيها انها لدوامه حقا —— وعند ميرا ذهبت ميرا الي مكتب زياد لمشاغبته مثل كل مره ميرا : وهي تفتح الباب يا هلا يا هلا فيني في مكتبك المتواضع زياد :

ضلمتي يختي ميرا بغضب مصطنع : دانا نورت ي رخم انت ليك الشرف ان المهندسه ميرا بنفسها جايه عندك زياد : طب يا بشمهندسه ميرا اعتقد انك كبرتي وتعرفي ان مينفعش تدخلي الباب الا اما تخبطي واخبط ليه يا عم دا مكتبي اصلا وهاخدو اما اخلص جامعه وتذهب بجواره وتحاول زحزحته من علي كرسيه ليقف زياد : متزقيش يا بلوه انتي من دلوقتي يا سنتي وربع ومنمره علي مكتبي لتضحك ميرا بخفوت بعد ان جلست مكانه : طب والله لايق عليا القاعده هنا ليضحك زياد : والله انتي لايق عليكي اكتر تجوزي وتقعدي في البيت تلفي محشي ميرا :

اما يبقي يجى المتعوس اللى هيتجوزني هخليه يطبخ هوو لكن انا اطبخ لع لع لع زياد : ولو مبيعرفش يطبخ ميرا : لا ما انت بتعرف تعمل مكرونه بس اي عجب لتشهق ميرا ليقههققه زياد : هنقضيها مكرونه شكلنا لتقووم ميرا وتخبط.كتفه بيديها هاتلي بيتزا حالا زياد : مش بدري علي الوحم ي قلبي ميرا : بطل رخامه ي زياد زياد بضحك لحظه هطلب وهاجي ليخرج من المكتب لتجلس ميرا وفي نفسها :لحد امته يا زياد هتفضل متقوليش انك بتحبني انا عارفه انك بتحببني وانت عارف اني بحبك امته بقا هتقولي ليدخل زياد ويقترب منها :

الجميل سرحان في اي لتنظر له ميرا بألم مفيش ليقترب منها زياد : مالك ي ميرا في ايه لترمي ميرا نفسها في احضان زياد ليربت زياد علي ظهرها بحنان : اهدي ي حبيتي في اي مالك ميرا بحزن : متبعدش عني زياد : حد يقدر يبعد عن روحه ميرا بحزن : انا حاسة انك هتسبني زياد : بطلي عبط لتسكن ميرا في احضان زياد زياد : ميرا الباب بيخبط و والبيتزا جت لتنتفض ميرا من حضـ,,ــــنه يامي نولهالي يا شاب حز حور كححخدهدخغداه اخلص عليها ليضحك زياد بصوت عالي : يخربيتك انتي عندك شيزوفرينيا ميرا وهي تأكل الطعام :

يخربيتك نطقتها ازاي دي زياد بضحك : نطقتها وخلاص يختي متسبيلي حته ي مفجوعه لتشد ميرا البيتزا وتضعها في حضـ,,ــــنها : لا دي تاعتي واحدي ليقترب زياد من وجهها : فتخبط انفاسه خدها : طب وانا بتاع مين ميرا وهيه تغمض عينها : بتاعي ليقبل زياد خدها برقه متناهيه حقا ارادت ميرا ان يغير مسار قبلتو ويقبل شفتيها قبله بربريه جامحه لكن هيهات ان يلين هذا الحجر فهناك سبب لابتعاده عنها سبب قوي يكون حاجر بينهم بل يمكن ان يفرقهم للابد ——————— المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل السابع روايه المتملك القاسي البارت السابع بقلم حور يوسف ————

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى