
وصلا الي الفيلا ولكنها لم تنزل كانت مثل الطفله الغاضبه فنزل واخذ طفلته ونادي لاحد الحراس لتحضر الخادمه فحضرت واخذت ابنته كل ذلك وحياه تاكل نفسها ثم استدار وقال انزلي يا حياه.. فلم ترد ولم تستجب.. هنا ابتسم وقال طيب براحتك فظنت انه سيتركها فسمعته يقول استعنا عالشقا بالله ومد يده لياخذها ويحملها علي كتفه لتظل تصرخ وتخبط علي ظهره حتي وصلا الي جناحهما فوضعها وتركها وهيا تفرك وتصرخ انت اتجننت.. عايز تفضحني.. فنظر بذهول افضحك.. واحد بيشيل مراته فين الفضيحه…
فنظرت اليه تم تعديله.. نعم عايز ايه يا سليم.. اطن كده خلاص كل واحد عرف مكانه وخلاص يا سليم وصلنا لاخر حياتنا. .رد عليها معلش هو ايه االي خلاص عشان بس فهمي علي ادي.. و ومين بقه اللي قال ده كله..
هنا صرخت من بروده.. واقتربت انا قلت.. انا خلاص يا سليم ماعتش عايزه اعيش معاك احنا خلاص انتهينا.. دنيتك غير دنيتي وانت ليك الحق تشوفلك واحده شبهك مش هجبرك عالعيشه االي خنقتك دي.. خلاص يا سليم خلصنا.. انت خليك في دنيتك وسيبني في دنيتي البسيطه اللي م,,اتنفعش تدخل دنيتك..
همت ان تبتعد الا انه شدها اليه واعتصرها فحاولت ان تدفعه بشده وهنا احس بمدي الخطا الذي فعله انه اوصل حبيبه روح قلبه الى الانهيار وان تكون بهذه الحاله بين يديه بدلا من ان يكون لها السند والرفيق.. فليعاقبها ولكن لا يقـ,ــ,ـتل بداخلها كبريائها ومشاعرها الجياشه ويلقي بهم عرض الحائط..
ولكنه كان غاضبا فاثر الابتعاد فهو لا يريد ان يؤذيها.. تململت بين احضانه ثم ابتعدت عنه… ناظره اليه و الدموع بدات التجمع في عينيها قهرا علي ضياع زواجهما
وبدا انهيار كل شئ فقالت .. سليم الحديدي بجلاله قدره حياه البسيطه مالهاش مكان في حياته ولم يكن من المفترض ان تخش عالمه من الاساس فالنقيضان لا يجتمعان.. وهنا قالت و قلبها يقطع انت عايز ايه يا سليم.. اظن الفتره دي كلها بقي من الواضح ان انا بقيت عبئ عليك وانك كفايه عليك كده فانت ما عتش قادر ان تتحملني.. عشان كده انا بعفيك من اي وعود بيننا.. احنا اصلا يا سليم كل واحد له دنيته المختلفه و الخاصه ما عادش ينفع نكمل مع بعض احنا عايشين عشان نؤذي في بعض و خلاص..
شخصين مختلفين انت من دنيا وانا من دنيا ثانيه انت شخصيه و انا شخصيه ثانيه.. كان يسمعها مصعوقا مبهوتا وقلبه لا يصدق انه مره اخري فعل بحبيبه اذيه جديده انه جعلها تزهد في علاقتهما وتؤثر الرحيل عن وجعها بقربه.. هنا اكملت حياه بهدوء فيه بينا تناقض وبينا كل الاختلاف انا بطلب منك انك ما تحملش نفسك فوق طاقتها لان خلاص انا معتش عندي طاقه ان انا اكمل في العيشه دي خلاص.. انت يا ريت تاخذ القرار اللي يريحك وانا ساعتها مش هازعل لاني فعلا الاختلاف صعب..
انا انسانه بسيطه وسهله الدنيا عندي قدام عنيه كلها واحد ما بشوفش الحاجات اللي ممكن تؤذي البني ادم مش متخيله انها موجوده.. انما انت انسان مختلف وحاد و شفت كثير في حياتك ما عندكش حاجه بسيطه ولا سهله وكل حاجه بحساب ومفيش سهوله مش من السهل انك تربط نفسك بواحده زيي واكيد طول الفتره االي فاتت دي عرفت ده ووعيت ليه… وانا بقلك انت صح وانا عمري ما هزعل.. ربنا خلق الناس باشكلها لتقع علي بعض.. وانا مش شكلك ولا انت شكلي..
انا تعبت انا بجد تعبت كفايه لحد كده لحد لما تاخد قرارك وتنهي كل حاجه انا مستنيه انت تشوف انت عايز ايه وصدقني انا عمري ماهعملك مشاكل وضحكت بغلب لاني اصلا مابعرفش اعملها… واستدارت لتبعد عنه والدموع تتساقط من عينيها لتجد نفسها فجاه في احضانه يعتصرها بحب شديد ويحس بوجع في قلبه علي حبيبته التي قررت الانفصال عنه لبعده عنها وقسوته وجحوده وعدم مراعاه شعورها.. في ذلك الوقت ادرك فعلا انهما مختلفان وانه لا يستحقها وانها لا تستحق هذه المعامله فهي مختلفه تماما رقيقه حساسه ملاك من يمتلكه يجب ان يضعه بعيونه وان يعاملها كملكه دنياه باكملها..
ظل يحتضنها مده طويله وهي تبكي بين احضانه وتحاول بين الحين والاخر ان تبعد عنه ليبدا في مخاطبتها هو يقبل راسها يعتذر لها ليبدا في طلب الغفران بدا يقول انا اسف يا حبيبتي اسف يا عمري
هنا ابعدته لا بس بقه مش تاني مش هتعمل كده تاني وتحنن قلبي انا خلاص انت نشفت قلبي من جوا وذلتني ابعد عني بقه وسيبني بغلبي.. انت عايز تجنني انت بتعمل فيا كده ليه وقت اما تعوز تبعد تبعد و وقت اما تقرب تجي تضحك عليا بكلمتين واجهشت بالبكاء وحياه روح بنتك كفايه انا قلبي ماعتش متحمل…
هنا شدها مره اخري فصرخت فيه م,,اتقربش بقلك اهوه اياك تقرب قربك بقي بيوجعني انت ايه يا اخي
ولكنه لم يتركها تكمل وشدها بالقوه اليه وظل يحتضنها وهيا تشهق بشده. وهو يمسد عاي جسدها بهدوء حتي استكانت بين يديه.. وهنا تكلم بهدوء انا عارف اني تاني وجعتك وماكنتش فاهم ان بعدي ممكن يضيعك مني كنت فاكر انك هتخافي علي نفسك لانك انت نفسي الللي هتجنن لوجرالها حاجه مش متخيله وانت في ايدين عاصم كنت زي المجنون.. حياه انا بعش,,قك اقسم بالله انت فاكره بعدي عنك كان سهل وانا شايفك عايزاني وبتقربي مني كنت بتقطع يا قلبي كنت حاسس اني هتجنن بس سلامتك فوق كل اعتبار ..
وبعدي عنك كل الفتره دي انا كنت حاسس ان قلبي كان بيروح مني فما قدرتش بغبائي الا اني اعمل كده.. كنت غض,,بان بشده ان يجري لك حاجه.. بس ما كنتش مقدر انك ممكن توصلي للحاله دي غبائي وتربيتي المريضه السبب.. انا اسف يا عمري انا اسف يا حته من قلبي اني وصلتك الحاله دي… فهتفت واعمل بيه اسفك ده هيحوش وجعي.. انا ماعتش عارفه اعمل ايه انا بقيت في ايدك ماليش لا حيل ولا قوه.. انت بتظل,,مني وانا مش قادره عليك… هنا ظل يهمس لها بحبه واسفه..
وهتف انا عرفت اني كان المفروض اخدك في حض,,ني وامسد وجعك بس كنت غبي غبي وحمار كمان.. كنت فاكر انك بكده مش هتأذي نفسك.. يا حياه انت كنتي هتروحي مني يعني كنت هم,,وت.. عملت كده وف,,اكر اني بحميكي وطلعت انا اللي بأذيكي وام,,وت كل مشاعرك واجرح كبريائك.. انا اللي ماستحقكيش بس ماقدرش ابعد عنك ساعتها ام,,وت اهون.. انا اسف يا قلب سليم.. انا كنت قاسي ووجعتك للمره التانيه بس ده غباء.. سليم الحديدي بجلاله قدره بيبوس ايدك وبيترجاكي ويقلك سامحيه بيذل نفسه ليكي وبيقلك حقك عليا.. سليم االي انت بتقولي عليه ختلف يتمني يبقي ربعك وربع قلبك الابيض البسيط..
سليم الجبروت من غيرك هيم,,وت.. .
ظلت صامته لا تعرف ماذا تفعل وهنا اكمل طب وحياه بنتي حبك مكلبش في قلبي كلبشه دانا بقالي شهر مانمتش وحاسس اني هتجنن.. انت حته من قللبي لا حته ايه انت كله كله.والله ماشفت النوم كنت بتسوي عالجنبين .
وهنا احست بنفسها تبكي مره اخري من كلامه لانه كان يمسد الامها يعني البت نخت ببقين من الواد حاولت ان تبتعد ولكنه

