روايات

خدت مزاجي

ذهب سليم الى شاطئ البحر مثقلا بالهم.. وظل جالسا يتذكر منذ ان كان طفلا صغيرا وهو يرى ابيه وهو يضرـ,ـب امه ويعذبها واذا اعتراض هو وهو صغير؛ يضـ,ـربه ايضا ويحبسه وكان من يخرجه جده..فعاده الرجل الذي يتجبر علي الانثي ويمد يده ولا يعلم ان هناك رب سيحاسبه فالزوج والزوجه سكن ورفقه وطبطبه وليذهب كنوز العالم للجحيم.. لم يكن هناك احد في هذه العائله يحبه الا جده وامه ولكن عاصم كان شيطانا لا يستطيع احد ان يقف امامه. جبروت يتزوج كثيرا ويحتسي المشروبات المحرمه و كل يوم يدخل مترنحا..

وذات يوم افتعل خناقه شديده مع والده بسبب سكره وعربدته ولكن لم يحدث تغيير.. ولهذا قرر جده ان لا يمكن والده من شركاتهم لسكره وعربدته ولكنه لم يحرمه حتي لا يحاسب عند رب العباد ..
اما سليم فقد كبر وذهب الى الشركه ليعرف كل كبيره وصغيره وكان يديرها مع جده وعمه فاضل وحازم ابن عمته المتوف,,اه فقد توفت هيا وزوجها في ح,,ادث..

واصبح حازم وسليم اخوان لا ينفصلان كل ما يفكران به ان يكبرا الشركات وعندما م,,ات الجد لم يترك لعاصم وف,,اضل اداره الشركه وتركها لسليم بمساعده حازم وترك ورث الشركه لسليم النسبه الاكبر وحازم بنسبه اصغر وترك لفاضل نسبه لاتذكر لانه ضعيف الشخصيه ولكنه عوضه بالمال وعوض عاصم بالمال حتى لا يدخل في بند ذنب الابتعاد عن الورث.. منذ ذلك اليوم اصبح عاصم مع فاضل يتحدا ليس,,رقا من الشركه وكان يفعلان كل ماهو سيء و يحاربان سليم وحازم.. ولكن سليم كان يرد كيدهم في نحرهم و يتركهم ليتمادو ثم يرد الضـ,ـربه لهم في مقـ,ــ,ـتل..

اما الشركه لم تكن بهذا الحجم ولكن سليم عافر وكرس نفسه للعمل هو وحازم وكبرا الشركه واصبحت من كبري شركات البلد في الشحن والتوريد كان يمتلك سفن شحن في مختلف البلدان.

كان يجلس على الشاطئ يتذكر كل ذلك وهو يشعر بالقهر والحزن الشديد وكان الهواء قد بعثر شعره فبان الهم اكثر عليه.وهو منهك شاحب الوجه قلبه يتمزق من كثره المشاكل ويتساءل لماذا كل هذا الهم.. لماذا يجلس هو والقهر يشق قلبه.. لماذا لم يولد في عائله تحب بعضها..ولكن ربك له حكمه.. كانت اعص,,ابه علي شفا الانفجار من جو المؤامرات.. يسرح في ملكوته في تلك اللحظه احسن بهزه بسيطه علي كتفه ليستدير ويجد يدا ممدوده اليه باحد البسكوتات ذات الرائحه النفاذه ثم صعد بعينيه الى الاعلى لينظر لصاحبه اليد و….
تابعوني علي صفحتي حكايات_mevoبائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت الثاني.

..نظر سليم الي اليد الممدوده اليه رفع بنظره ليجد فتاه اقل مايقال عنها ملاك ساحر كانت بسيطه جدا في ملابسها او اقل من بسيطه وعلي وجهها ابتسامه تشع كالشمس وغمازات رائعه تخطف القلب تلم شعرها الكستنائي ويتهدل منه بعض الخصلات فكانت ساحره تمسك بيدها علبه صغيره فقاطعت سرحانه بها وقالت.. اتفضل.. قطب وجهه وقال ….مش عايز شكرا..

ضحكت.. فاحس بانغام الموسيقي وخفق قلبه.. فردت قائله…. لا م,,اتخافش مش بفلوس.. قطب جبينه فاسرعت وقالت.. ماهو بص بقه طول مانت قاعد والغم راكبك كده مش هعرف امشي.. الشط هنا مابيقعدش عليه حد حزنان.. ثم رفعت صوتها مخاطبه رجل كبير يبيع عصائر ومشروبات… مش كده يا عم احمد ينفع حد يقعد هنا زعلان كده..
فضحك الرجل وقال قاصدا سليم….. والله يابني انت حر يا تضحك بسرعه عشان تحل عنك يا هتلزقلك انت حر وهتاكل دماغك..

فضحكت وقالت…. طب مفيش بسكوت يا عم احمد ابقي قابلني وضحكت.. كانت خفيفه الروح والظل و هو مسهم ومذهول كان اول مره يري ناس بهذه البساطه… ففاجأته وجلست بجانبه وقالت….. بص يا استاذ انت زمانك بتقول عليا مجنونه بس الدنيا م,,اتستاهلش الهم ده كله ممكن نم,,وت دلوقتي يبقي ماخدناش فرحنا اللي ربنا كاتبه.. فقاطعها وافرضي…. ربنا مش كاتب فرح.. فردت.. ربك عادل كل واحد بياخد حظه من الدنيا فيه ناس بتاخد صحه وفيه ناس بتاخد فلوس وفيه ناس مابتاخدش وراضيه ودا ابتلاء والفرح بيتوزع برضه.. مد ايدك مد م,,اتتكسفش ..

ظل يحدق بها مترددا فهو ليس معتادا ان يتكلم مع احد لا يعرفه كان شخصيه تقيله.. فمد يده واخذ منها بسكوته وما ان اخذ منها قضمه ليحس بطعم رائع في فمه ليبتسم لها..

انت في الصفحة 4 من 49 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى