روايات

خدت مزاجي

ابتدي في صفعها الى ان نزفت من فمها وانفها.. فقال لها يعني انتم عايشين في خيري وهي مأمنه لكم وانت تدوري من ورايا تخططي تأذيها يا مرات عمي.. كانت سوزي تقريبا فقدت النفس من الـ,ـضـ,ـرب.. وزوجه عمه لم يعد لها ملامح فصرخ بها.. هتنطقي ولا طقم التيران دول ينطقوكي بمعرفتهم وهنا هتفت من الرعب خلاص خلاص هاقول كل حاجه بس ما لكش دعوه بيا و ابتدات في قص روايتها البشعه عليه وان عاصم اتفق معها علي ان تحضر له حياه ليؤثروا عليه ليوافق على اي طلب يطلبه منه ليقع قلب سليم خوف,,ا علي روحه.

هنا لم يستطع سليم ان يمسك نفسه وانهال عليها ضـ,ـربا وطاح فيها وابنتها وطلب من الحراس ان يتصلوا بالشرطه لكي تاتي ثم امر قائد الحرس ان يعد مجموعه كبيره من الحرس وهنا فتح تليفونه ليعرف مكان زوجته فمنذ فتره عندما اهداها السلسله في رقبتها وضع بها شيئا يخبره بها عن المكان الموجوده به..

وهنا اشاره التليفون الي مكان زوجته فكانت في احدى الفلل النائيه البعيده التي تتبع عاصم وكانت تقريبا مسافه الساعتين فصرخ في الحراس وامر منهم ان يخبرو تم تعديله وان يعدو خمس عربات من الحرس علي اعلي مستوي ليحضروا زوجته وهو يشعر بالذعر عليها لانه يعلم انها بين يدي شيطان كبير ليس لديه رحمه وممكن ان يفعل بزوجته اي شيء.. كان قلبه يرجف من الرعب على حبيبه قلبه وعلى طيبتها الشديده التي اوقعتها تحت انياب ذلك الثعبان..

في تلك الاثناء كانت حياه مغمي عليها وان الحراس نقلوها الى فيلا عاصم بعيدا عن الناس كانت فيلا مهجوره ووضعوها داخلها ورافقها بعض الحراس وعاصم جلس ينتظرها حتى تفيق.. مرت ساعتين حتى فاقت حياه.. احست بالصداع الشديد عندما فتحت عينيها لتجد نفسها في مكان غريب يحيط به بعض الرجال.. فاحست بالدوار الشديد وان هناك شيئا خاطئ ولم تعرف ماذا تفعل.. فصرخت فيهم قائله… انا فين انت مين… عايزين مني ايه هنا سمعت ضحكه مدويه تصدح في المكان لتلتفت لتجد عاصم يضحك لتصعق من منظره.. فهتف.. ما كنتش اعرف سليم بجلاله قدره متجوز واحده عبيطه وهبله.. انت ما تنفعيش تبقى مرات سليم..

سليم عايز واحده لازم تكون زيه مش اي واحده والسلام.. احست بالقهر وبعض الدونيه من كلامه وقالت له انت بتعمل كده ليه انا صدقتك وأمنتلك تقوم تعمل كده انا مراه ابنك يعني شرفك وعرضك ازاي تعمل حاجه زي كده.. فضحك قال ولو امي بذات نفسها طلعت من التربه هاعمل فيها كده.. مش عاصم اللي يتاخد منه شركاته و حته عيل زي ده يذلني دلوقت قلبه في ايدي اطلعه واعصره واحطه تحت جزمتي.. احست حياه بالرعب على حبيبها والندم علي خطاها الشديد على ما فعلت وانها كان يجب ان تقول لزوجها وان لا تكون حسنه النيه الى هذا الحد..

وهذا هو العيب الشديد الذي يعاني منه الكثيرين في هذا الزمن لا يجب ان يكون الانسان حسن النيه لكل من حوله فلا نعلم من اين تاتينا الطع,,نه.. هتفت به وقالت انت عايز ايه من سليم ما تسيبه في حاله يا اخي مش كفايه اللي عملته طول عمرك.. فضحك وقال ايه ده هو حكى لك الغنيـ,ـوه بتاعه كل مره.. اغنيه امه وعذابها والافلام دي..

انا مش عارف هو مريض بامه ولا مريض بايه بالضبط ما في رجاله كثير بتضـ,ـرب ستتها وبيعيشوا و يسكتوا دول مش رجاله دول زباله نظرت اليه مبهوته من كلامه ولا تعرف ماذا ترد لانها ادركت انه ليس مجرد الا شيطان يتحدث على الارض.. اقترب منها وقال لها دلوقتي نقعد مؤدبين كده بدل ما اطلع جناني عليكي لحد ما اكلم جوزك واشوف هاعمل معاه ايه.. وساعتها يا حلوه شوفي انت عايزه تروحي له حته واحده ولا كم حته.. وهنا اجهشت بالبكاء من الخوف.. ليذهب عاصم ويرفع تليفونه ويتحدث الى سليم وبدء في الكلام ساخرا.. ازيك يا ابني.. اخبارك ايه..

لعل مزاجك يكون احلى واحلى اكيد النهارده مزاجك في السماء.. وظل يضحك هنا صرخ سليم وقال مراتي فين يا عاصم مراتي لو جرى لها حاجه تترحم على نفسك مش هاسيبك وهطلع روحك في ايدي.. فضحك عاصم وقال سبحان الله يا اخي حتى وروحك في ايدي بتتفرعن على ايه ما اعرفش.. انت فاكر نفسك جيمس بوند ما تهدى على نفسك كده وتشوف وتقدر اللي انت فيهالاهي يحش رقبتك يا بعيد .. كان سليم يريد ان يشغله في الكلام وهو قد بدا في التحرك ليصل الى ذلك المكان المهجور

انت في الصفحة 39 من 49 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى