
كان قد تحول ولا يستطيع احد من المنزل ان يقترب منه اصبح شخصا حديديا عالاخرين الا مع محبوبته وكان عمه فاضل قد انتظم في عمله واثر عاصم الابتعاد لان سليم في حاله اذا اقترب منه احدا سيقـ,ــ,ـتله.. وفي تلك الاثناء كانت مازالت الفتاتان نهي ونجوان محبوستان باذلال واهانه.. فهما يستحقان اكثر من ذلك… مرت الايام والاشهر وهنا تساند سليم بقوه.. وسليم لا يفارق حب حياته يتكلم معها ويمسد لها بطنها ويداعبها ويحدثها عن طفلهما..
كانت لا يص,,در عليها الا القليل من ردات الفعل عندما يضع يده علي بطنها ومعها يدها ويحركها كانت تحركها معه سعيدا و قلبه سيقف مع اي استجابه جديده منها …
في احد الايام اتصل به حازم لمشكله في الشركه واضطر ان يذهب فكان هناك مشكله كبيره مع احد الشركات بالخارج فاضطر سليم مجبرا ان يسافر لمده اسبوع كانت حياه في تلك الفتره بدات بردات فعل لغياب سليم فلم تدع احدا يمشط لها شعرها و لا تاكل الا القليل وبقيه الوقت صامته قاطبه وهذا تطور رهيب في حالتها كما قال الطبيب… وسليم يطمن عليها كل يوم و يسعد بردات الفعل هذه
فاحس ان حبيبته بدات تستعيد دنياها ولكن امامها وقت كثير كما يقول الطبيب…
رجع سليم وذهب فورا الي روحه وقلبه الذي تركها لاسبوع كامل فكان هناك ردة فعل ادهشت الكل كان يقف ينظر اليها بوله وهيام عند الباب فقد اشتاق لها وفجاه راها تقوم من مكانها بهدوء وتتجه اليه وتقف بجانبه ملتصقه به ثم امالت رأسها اماله خفيفه علي كتفه . احس بان قلبه سيقف من جمال فعلتها.. احس بان حبيبته تعرفه وتريده بجانبها.. كان الفرح سيجننه فاخذها في حض,,نه كانه سيخنقها..
لم يصدق انها تعرفت عليه وادمعت عينيه كانت تقف ملتصقه به ولانت تعبيراتها .و هذا اقصي امانيه ان تحس بانه الوحيد في الدنيا الذي هو بجانبها . كل يوم تطور رهيب في حالتها كما اخبره الطبيب..
ما ان اصبحا بمفردهم حتي اخذها باحضانه فاندست هيا اكثر ولاحظ هو ذلك وسعد كثيرا فاخذ يدها وظل يمسد بطنها التي كبرت وظهرت.كان الحب.ينهش قلبه وخوفه ان تلد ولا تتعرف علي طفله وخـ,ـوفه الاكبر يوم ان تعود الي دنيا سليم لتخرج منها كارهتا له ويدخل البغض قلبها متذكره حقارته معها.. كانت جميله كالعاده واصبحت نظراتها اقل توهانا والابتسامه التي كانت ترسمها دائما قلت كثيرا.. تبتسم فقط عندما يمسد علي بطنها..
كان لوجود سليم العامل الاكبر في تحسنها فكلامه كله عش,,ق وحب ولا تفارق احضانه ابدا كان يحدثها كانها موجوده معه ويحدثها عن يومه وامه و يحدثها عن بيتهم و ماينتظرهم من سعاده.وفرح .
مرت الايام حتي بدت تثقل حياه واصبح الحمل ينهكها فبدات بردات فعل جديده بان تتأوه مثلا وتص,,در اصواتا دليل علي التعب والاحساس ببطنها وخبطات الجنين…. اخبر الطبيب ان حاله حياه في تحسن شديد وان استجابتها للالم والتعب هو في حد ذاته رجوع الي الواقع فهي تشعر بنفسها وكان قلب سليم سيخرج من مكانه من فرحته.. ولكن في نفس ذات الوقت يتخلله الذعر من فقدانها..
مرت الايام وكانت حياه تنام بين احضان سليم.. ثم حدث فجاه ما جعل سليم يقفز من مكانه من الزعر عندما. صرخت حياه من الوجع وظهر عليها الالم الشديد فقفز من مكانه ليضغط علي زر الاطباء لتدخل عليه ممرضه لتجد حياه تحتها بعض المياه وهذا دليل ولاده.. وكانت حياه كل حين وحين تصرخ ثم تتأوه وفجاه نظرت اليه ولاول مره يسمع صوتها منذ اشهر ينزل علي قلبه يلهبه اكتر صوتها الذي يشبه الالحان.. كانت تنظر اليه وبدات تزرف الدموع وتضع يدها علي بطنها وتقول..سليم.. فيه هنا وجع..
اندفع و اخذها بين احضانه غير مصدق… انتي بتتكلمي بتتكلمي يا روحي انت قلتـ,ـي اسمي صح ناديتي علي سليم حبيبك.. حياه انت سمعاني .
ولكنها صرخت مره اخري .. حضر الطبيب وبداو لتجهيزها وبدات هيا تتوجع وتصرخ وتمسك بيد سليم ولا تتركه وعلي الفور اتجها الي غرفه العمليات و هو معها و هيا تصرخ وتصرخ فالالم لا يحتمل وتذرف الدموع متشبثه في يديه قائله…
سليم سليم م,,اتسيبنيش .
صرخت كأنها عادت للحياه مره اخري فسبحانك ربي فالالم كان رفيقها فمن افقدها روحها وسلبها منها هو الالم وهو ايضا من اعطي لها الحياه هو ايضا الالم ولكنه كان الم الرزق وليس الفقد .. فربك رحيم في وسط شده الالم يرسل رحم,,اته والا كان قد جن البشر وحدثت فتنه بينهم…
