
البارت السابع…
كان قد اتم سليم وحياه زفافهما وودعا هنا وحازم، وما ان وصل الى البيت حتى حملها سليم ودخل بها وظل يدور ويدور وهو يقول لها انه في منتهى السعاده وكان يفعل معها بحسره ما كان يتمناه في الواقع و هي في منتهى الخجل و قلبها يدق من الفرحه.. اخيرا لن تكون وحيده واصبح معها حبيبها.. نفسها الذي تتنفسه. ظلا بعض الوقت يتسامران وياكلان وهو يداعبها وهي تشعر بالخجل الشديد ولا تعرف ماذا تفعل امامه.. قاما الى حجرتهم ودخلت حياه لتغير ملابسها و لبست اسدالها فوق ملابس عرسها الحريريه.. وكان هو قد انتهى من لبس ملابسه.
وعندما خرجت نظر اليها مندهشا وكانت تفرك في يديها من الخجل.. وقائله.. هو احنا مش هنصلي.
ابتسم في نفسه في سخ,,ريه وقال اه طبعا يا روح قلبي.
وشرعا معها في الصلاه وما ان انتهى حتى اقترب منها وازاح اسدالها وظل ينظر اليها مسحورا بجمالها بحسره شديده ولم ينطق اتجه اليها مسرعا فحض,,نها بشده يمني نفسه ولو للحظه ان حبيبه خياله معه اقترب منها وكل شخصيتها في خياله امامه فهو قد ازاح الانتقام جانبا وقرر ان يعيش الدنيا التي لن يدخلها ابدا.. قرر في تلك اللحظه انها حياته التي يعرفها ونسي اي تم تعديله قادم ليحملها ليبدا معا حياتهما الزوجيه التي تظن هي انها بهكذا ستدخل جنته وانها اخيرا لن تكون وحيده.
اما هو فما زال يخطط كيف يطع,,نها ويزهق روحها ولكنه في نفس الوقت يتخيل حبيبته الذي اعتبرها ميته و يضمها كحبيبته فهو يستحق ذلك. يستحق ان ينعم بحبيبته التي مازالت في خياله.. حتى وان كانت في الواقع افعي غرزت انيابها في خصمها و اردته قتيلا. قضيا معا ليله من ليالي العمر. سيتذكرها الى الابد وناما في وقت متاخر يبث كل منهما عش,,قه للاخر.. نامت حياه علي ص,,در سليم وهي تتنهد بحب شديد تدعوا الله ان يدوم عليها حبيبها الذي تعلم انه روحها.. وانه اخيرا اصبح ظهرها وسندها في هذه الدنيا.
اما هو بعد ان اخذ حبيبته بين يديه كان كأنه ملك الدنيا ولكنه كان في عالم الخيال ملك حبيبته في خياله ..
في الصباح بدات تستفيق حياه وهي تشعر بسعاده شديده ماده يدها لتبحث عن حبيبها وعش,,قها الاوحد فلم تجده.. فتحت عينيها بتنهد و ظلت تبحث في الغرفه عنه. لتراه يقف امام المرايه عاري الص,,در يلبس بنطاله فقالت له بهمس صباح الخير يا حبيبي.. لم يرد عليها سليم. فظنت انه لم يسمعها.. وكان يمسك قميصا في يده. فقطبت جبينها وقامت ولبست روبها و اتجهت اليه وحض,,نته من الخلف وظللت تقبله و تقول..
ايه ده بقه هو انت ما سمعتنيش وانا باقول لك صباح الخير وظلت تمرغ وجهها في ظهره و هو مشتعلا من الداخل ولكنه من الخارج كان كانه قد من حديد اكملت قائله حد يصحى من النوم ويسيب حبيبه كده لا كمان ويلبس..رايح فين يا قلبي.. هنا ضحك سليم ضحكه ساخره وفك يديها من حوله. اخذ قميصه وظل يعدله.
فقطبت حياه جبينها واتجهت اليه ومسكت دراعه وقالت
مالك يا حبيبي في ايه انت مش طبيعي ليه في حاجه انا زعلتك في حاجه حد يقابل مراته وحبيبته كده عالصبح ..
فصدحت ضحكته وظل يضحك ثم اقترب منها ساخرا وظل يقول حلوه قوي حبيبته ومراته دي. حست بشيء غريب يحدث وحست بق,,بضه في قلبها فاقتربت منه اكثر واحتضنته وقالت ايه يا حبيبي بتكلمني كده ليه حد يصحى الصبح يكلم حبيبته كده بقي هيا دي بدايه جوازنا زعلتني كده منك.
اردف قائلا …..تؤ تؤ تؤ لا والله ماليش حق ثم زق يديها ودفعها وقال لها ما تبطلي بقى الشويتين دول بلا بدايه جوازنا مش اما يبقي فيه جوازنا اصلا بلا قرف يا شيخه انت مالك مصدقه نفسك كده .. وظل يضحك..
حست بكلبشه في ص,,درها و ان حبيبها يتلبسه شخص اخر وقالت له.. قرف جوازنا قرف.. بدات تشهق بالبكاء..
اقترب منها ومسكها من دراعهاوظل يهزها ويغرز اظافره في دراعها وهي تصرخ في وجهه مدبوحه غير مصدقه. فقال بعن,,ف بطلي بقى بطلي انت انسانه مقرفه..
كانت الصدمه كبيره وفظيعه ومدميه لقلبها فقلبها النقي ونفسها السمحه لم تقدر ان تستوعب كل هذا.. ظلت تنظر اليه و تحرك راسها بعدم تصديق وصرخت انت اتجننت بتعمل كده ليه انت عقلك م,,ات.. والا جراله حاجه.احنا اتجوزنا امبارح انا مراتك اللي قلتلي عمرك اللي جاي انا حبيبتك يا سليم.. كانت تشهق بعن,,ف والله حبيبتك مش كده.. والنبي رد عليا ..
ضحك سليم و اقترب منها وقال لها انت يا حلوه انت نسيتي انا مين.. انا سليم الحديدي اللي ما بيقربش من الزباله الا مره واحده..
كانت الخبطات تنزل عليها وتهوى على قلبها وهي علي شفا حافه الجنون والشهقات ستزهق روحها.. اهذا هو حبيبها..اهذا الذي وعدها بالامان. ظل عقلها لا يستوعب تلبسه الغباء وقلبها يتمزع علي حب عمرها فهو الباقي لها كي يدق قلبها.. ما هذا الجحيم الذي انغرزت فيه. واخذ قميصه وظل يلبس بهدوء ثم اخرج دفترا من الشيكات وكتب فيه مبلغ 100 الف جنيه. اتجه اليها وفتح يديها ووضعهم بها..
وقال اظن ده اكثر من اللي كنت بتحلمي بيه وده اللي بتخططي ليه من الاول مع عاصم بيه واكيد اداكي زيهم وانا سبتك بمزاجي سليم الحديدي صاحب شركات الحديدي مش اي احد يضحك عليه يا قطه..
لم تستوعب ما كان يقول فضحكت بح,,رقه والدموع تسيل بغزاره علي رفيق قلبها وقالت انت بتتكلم عن مين. عاصم مين انت تم تعديله صح وايه الفلوس دي وبتتكلم كده ليه.. فصرخت انت بتعمل كده ليه.. انت مين.. انت مش سليم حبيبي.انت انت.. انا ماعرفكش.. .
