
بالمرآه برضا توجهت لمكتب مهاب …كان يجلس بهدوء مريب على الكنبه ويده على عينيه حور أ أ اى اللى انت عملته ده مهاب ششش اى اللى ملبسك هدومى ..حلوه فيكى اوى واخذت يديه مجراها ناحيه شعرها وكأنه ملكه له فقط ، غرس اصابعه فى شعرها حتى تأوهت بشده حور مهاب انت بتوجعنى سيب شعرى مهاب ونفسه يتثاقل من مجرد نطقها لأسمه متنطقيش اسمى اللعين ده على لسانك تانى حور م م ماشي بس قوم أخذت تعض فى شـ,ـفاها من كثره الاحراج فاق على صوت والده بصراااخ مهاااااب ايه اللى انتو بتعملوه ده _………… سمر ادهم انا عايزه اقابلك ضرورى ادهم
تمام قابلينى ف الكافيه ….. سمر تمام يلا باااى ثم اغلقت الهاتف ..بعد فتره صغيره كانت جالسه ف انتظاره بالكافيه وهو أتى لها ادهم ازيك يا سمر ..قلقتينى فيه حاجه ولا ايه ادهم تؤ تؤ تؤ ازاى تتخ،طف وأنا موجود ..انا هلاقيها ان شاء الله خليكى واثقه فياا بس ثم غمز لها سمر انت ف اى ولا اى بتغمزلى ليه بقى ان شاء الله سمر بخد محمر من الكسوف ع فكره انت قليل الادب ادهم امووت انا فى الطماطم دى وبالنسبه للى حصل فى العربيه انا اسف معرفش عملت كده ازاى بس حسيت انى عايز اعمل كده لم ترد عليه
سمر لانها كانت محرجه سمر خلاص مش مهم ..انا همشى بقى بس حاول تلاقى حور وحياة عيالك ادهم عندى اتفاق سمر مش فاهمه ادهم لو جبتلك حور بكره او المهم تطمنى عليها هنبقي صحاب جدا ومع بعض ديما وننسى اللى حصل سمر وانا موافقه يلا باى بقى ادهم طب استنى هوصلك سمر لا مفيش داعى عشان ماما بس ادهم اللى يريحك فى المساء شادى انا بقول اروح الفيلا بقى عشان اتأخرت اوى الساعه بقت 2 وانتى مقعدانى اتفرج على كراتين جنبك فريده طب ما تنام هنا النهارده شادى هنام فين مفيش غير اوضه واحده ومفيهاش غير سرير واحد فريده عادى
ما فى الملجأ كنا بننام اربعه على سرير ..هخليك تنام معايا ..ابسط يا عم شادى خلاص موافق ياختى قومى يلا ندخل فريده يلااا شادى شدينى قومينى مش قادر فريده ليه كنت اتشليت فريده خجلت بشده من تصرفه هذا ولكن لتلعب معه هى الأخرى وتتسلى قربت وجهها من وجهه ويدها تسير ببطء على شعره ويدها الاخرى على خده وانفاسها تلفح وجهه .. شادى اخذ الهاتف وهو يلع،ن بصوت عال ايه يا حليم حد يتصل دلوقت حليم يا شادى انا لسه عارف حالا ان تغير رؤساء الما،فيا الاسبوع الجاى ودى فرصه ليك لازم تنتهزها وتنسى كل العك اللى ف الايام دى وتركز
ف هدفك وبالنسبه لحور اكيد مهاب هيرجعها قبل ما يسافر _………… يتبع……. ١٠١١ رواية ارهقني عشق طفلة البارات العاشر 10 شادى بفحيح كالأفعى فهمت يا حليم حليم يا باشاا لو قت،لت أدهم ف الأيام دى ..مهاب هيرجع يق،تل ويبقى أقوى من الأول وهيفضل كده رئيس ما،فيا ..واحنا عايزين نشيله يعنى نضعفه ولا ايه ي باشا حليم هى لسه معرفتش انك تبع الما،فيا ما أكيد مهاب قالها حليم المهم يا باشا احناا نق،تل شويه ناس ونحط ايدنا ع كام شحنه كده وهما هيعينوك رئيس وانا متأكد من قوتك وانك تقدر تعملها حليم تعجبنى يا باشا ..يلا بقى اسييك تخطط ..سلام شادى
سلام ثم اغلق الخط عند حور ومهاب سمير ايه ال انتو بتعملوووه ده مهاب اعتدل ووقف سريعا ايه ي بابا مش تخبط قبل ما تدخل سمير بصراخ اخبط ع مكتب ابنى اللى محدش بيدخله غير انتصار لو هتروقه اصلا ..ثم نظر ل حور ووجد بها شبها من حناان وغير تفكيره مين دى مهاب دى حور يا بابا الـ انا هنتقم منها ومن اختها ووالدتها حور بنت محمود سمير اطلعى يا بت برررره بسرعه عايز ابنى ف كلمتين اسرعت حور بشده للخروج ثم اغلقت الباب خلفها ووقفت خلف الباب تستمع ماذا يقولوا لتعرف جزء ولو صغير من الحقيقه فى الداخل ابتسم
مهاب بداخله لإنه يعرف انها لا تفوت فرصه كهذه وانها تستمع لهم الآن ثم غمز لوالده ونظر ع الباب إشاره ان حور تقف خلفه ابتسم والده ع ذكاء ابنه الشديد سمير لا ي بنى بعيد الشر عليك .انا مليش غيرك مهاب طب خليها توافق تتجوزنى يا بابا ..انا مش قادر اعترفلها قدامها بحس انى متلغبط ومش عارف اتكلم وهى مش هتصدقنى سمير اهم حاجه تحافظ عليها ي بنى مهاب هشيلها ف عينى يا حج والله وأكبر دليل ع كده هوديها دلوقت لأهلها عشان يطمنو عليها وابقي افاتحها ف موضوع الجواز ده بعدين ثم نظر للباب سلام بقى ي بابا انا
طالع اقولها تلبس عشان اوديها لأهلها .. جرت حور لغرفه مهاب قبل ان يكتشفوا انها كانت بالخارج تصتنت لهما غبيه اوى ….. سمير وانا معاك ولازم ناخد حقنا تالت ومتلت ..اطلع وديها لأمها مهاب عيب عليك يا بابا سيبلى انا الحكايه دى مهاب ابتسم بداخله على هذه الماكره وقال فى نفسه متعرفش انها بتتعامل مع رئيس مافيا ثم ابتسم بشر ذاهب بإتجاهها حور بجد بعتزر على اللى حصل تحت معرفش عملت كده ازاى بس مقدرتش اسيطر ع نفسى اول ما شوفتك حور بوجه محمر طب انا عايزه لبس مهاب انا طلبتلك لبس دلوقت هتلاقيه هنا كمان خمس دقايق ادخلى خدى
شاور على ما يجى عشان اوديكى لأهلك مهاب بصراخ انا بقول ال حصل مش عايزه تثقى فيا انتى حره ..بس بذمتك واحد دكتور وعنده كذا مستشفى هيبقى رئيس مافيا ازاى حور فعلا انا خلاص مصدقاك …طب وورقه عضو المافيا اللى انا مضيت عليها دى ايه وورقه الجواز العرفى مهاب ده ورق مزيف ى حببتى وقطعته على طول حتى بصى وأخرج من الكومود ورق مقطع وكأنه هوو حور حزنت على تفكيرهاا به ثم جرت ناحيته واحتضنته بشده انا مصدقااااك ..انا بحبك تصلب جسد مهاب لنطقها لهذه الكلمه ..اراد ان يبعدها عنه قبل فقده للسيطره ويتحكم بمشاعره ثم أبعد حور عنه حتى
يتحكم بنفسه لإنه لا يعرف التفكير حينما تكون بجانبه يلااا ادخلى خدى شاور عشان اوديكى لأهلك حور ماشى ي حبيبى عند سمر وحنااان سمر بشر وعد منى ي امى حور هترجع وانا هنتقم فى الـ عمل كده دقائق حتى سمعت جرس الباب يدق حنان ابتسمت رغم عنها اللى يشوفك من شويه وانتى بتقولى هنتقم ميشوفكيش دلوقت …ولو هما اللى هيخطفونا مش هيخبطو ويحسسوا كده ده بيكسروا على طول ي بنتى قومى افتحى سمر خرجت بجسد مرتجف م م مين حور بفرحه اناا حوووور يا سمورتى سمر ايه ده دكتور مهاااب ..هو حضرتك اللى لقيت حور حور بسرعه ايوه ي سمر

